وقال فيصل أبو شهلا عضو المجلس الثوري لفتح إن حكومة حماس أبلغت حركته عبر وسطاء رفضها السماح لها تنظيم احتفال بذكرى انطلاقتها التي تصادف يوم السبت المقبل للعام الرابع على التوالي "من دون أي مبرر".
وأضاف أبو شهلا أن حماس " تعتبر حركة فتح تنظيما محظورا في قطاع غزة وممنوع عليها تنظيم أي نشاطات وحتى أن تقيم بيوت العزاء لعناصرها عوضا عن تنظيم احتفالات جماهيرية".
ونفى أبو شهلا مبررات حماس في مثل هذه المناسبات بأن السلطة الفلسطينية تمنعها من أي فعاليات في الضفة الغربية، مؤكدا أن عناصر الحركة "سيحتفلون بذكرى الانطلاقة حتى لو في منازلهم وبشكل فردي".
وبشأن تأثير هذه الخطوة على جهود المصالحة الفلسطينية، قال قيادي فتح إن "الحركة قدمت وناقشت جميع ملاحظات حركة حماس على الورقة المصرية للمصالحة لكنها ما تزال تتهرب من التوقيع عليها بحجج مختلقة".
من جهتها، نفت وزارة الداخلية في حكومة غزة اتهامات حركة فتح لها.
وقال إيهاب الغصين الناطق باسم الداخلية : "لم نمنع أحدا من تنظيم أي مهرجان ولم تتقدم فتح بطلب بهذا الخصوص وكل جهة تريد عمل أي فعالية عليها ان تتوجه للوزارة للتنسيق معها".
وتشترط داخلية غزة التنسيق معها وأخذ تصريح لأي فعاليات جماهيرية تنظمها الفصائل الفلسطينية في غزة.
