هدمت سلطات الاحتلال الصهيوني الأربعاء، عدداً من منازل المواطنين في قرية الصدير غير المعترف بها في مدينة النقب المحتل داخل أراضي عام 48 تعود لعائلة الفريجات.
وأوضح المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها أن المنازل التي هدمت ما زالت قضيتها تتتداول في المحاكم الصهيوني.
وعد رئيس المجلس في تصريحات صحفية أن "ما يتعرض له العرب في الداخل تطهير عرقي ممنهج ترعاه جميع المؤسسات الإسرائيلية، وتسكت عليه المؤسسات الدولية الحقوقية، فما تقوم به إسرائيل مخالف لكل القيم، والقوانين الدولية، فالهدم من اجل تهجير العرب من اجل توفير أراض لسكن اليهود ومن اجل رفاهيتهم".
من جهته، استنكر النائب العربي في الكنيست الصهيوني طلب الصانع ما تقوم به الجرافات من هدم منازل في النقب، معتبرها "جريمة نكراء".
وأضاف في بيان تلقت "صفا" نسخة عنه أن وزارة الداخلية الصهيوني مستمرة بمسلسل هدم البيوت في النقب وتعيث في الأرض الفساد وتقوم بالتخريب والتدمير والتشريد والترحيل وهدفها الوحيد هو محاصرة الوجود العربي والاستيلاء على الأرض من اجل تهويدها وتوطين المستوطنين والقادمين الجدد عليها.
