استشهد مساء اليوم الخميس، الشاب أحمد عزات خطاطبة (25 عاما) من بلدة بيت فوريك شرق نابلس، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الجمعة الماضية بالقرب من مدخل بلدته.
وأكدت مصادر طبية، أن الشهيد أحمد ارتقى متأثرا بجراحه، حيث كان قد أصيب بثلاث رصاصات في الكتف والصدر والبطن استقرت إحداها في أحشائه، وقد فشلت كافة المحاولات في مستشفى رفيديا لإنقاذ حياته طوال الايام السبعة الماضية.
وأصيب أحمد فجر الجمعة الماضية، إثر إطلاق قوات الاحتلال النار على مركبة كان يقودها بالقرب من حاجز أقامته عند مدخل بلدته بيت فوريك، بعد ليلة شهدت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال، كما اعتقلت قوات الاحتلال حينها شابا اخر كان مع أحمد في المركبة.
وأفادت مصادر محلية، بأن الشهيد خطاطبة سيشيع إلى مثواه الأخير بعد صلاة الجمعة غدا، مبينة، أن حالة من التوتر الشديد تشهدها البلدة في هذه الاثناء، وسط دعوات للتوجه إلى الحاجز العسكري القريب من البلدة للتظاهر ضد جريمة الاحتلال.
