عقب المتحدث بإسم حركة فتح أسامة القواسمي حول إرسال حماس رسائل طمأنة للعدو الصهيوني مفادها أن حركة حماس غير معنية بأي تصعيد، وأنها ستسعى بكل قوتها لملاحقة مطلقي الصواريخ الأخيرة واعتقالهم، هو بمثابة طعنة بخنجر مسموم للمسجد الأقصى المبارك وللمرابطين فيه والمدافعين عنه .
وقال القواسمي في تصريح صحفي ،أنه في الوقت الذي تتهجم فيه حماس على القيادة الفلسطينية وعلى السلطة وعلى حركة فتح، تقوم بنفس الوقت بارسال رسائل طمأنه للعدو الصهيوني، الأمر الذي يدل بشكل قاطع على عدم صحة أقوالها وأفعالها، وأنها تتحرك فقط وفقا لمصالحها الحزبية. "على حد تعبيره"
وتحدى القواسمي حماس إنكار الرسائل المرسلة للعدو عبر أكثر من وسيط أو من خلال الاتصال المباشر .
وكان عاموس هرئيل المعلق العسكري لصحيفة هآرتس العبرية قد كشف في عددها الصادر صباح اليوم، أن اسرائيل ردت ما وصفه بـ "رد محدود" على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة خلال اليومين الماضيين، لتشجيع حركة حماس على قمع المنظمات السلفية التي نفذت الهجمات الصاروخية مستغلةً حالة الغضب الناجمة عن التصعيد بالقدس.
ويضيف هرئيل "المعلومات المتوفرة لدى الجيش الصهيوني أكدت أن منظمات سلفية متطرفة هي من أطلقت الصواريخ والقيادة السياسة لحماس لا ترغب في هذه المرحلة بالمبادرة إلى جولة قتال جديدة، لذلك فإن الرد المحدود على الصورايخ يشجع الحركة على قمع المنظمات السلفية".
ونقلت صحيفة معاريف العبرية عن ضابط رفيع بجيش الاحتلال قوله إن "اطلاق الصواريخ منذ نهاية الأسبوع نفذته مجموعات سلفية".
وكشف مصدر استخباري صهيوني لصحيفة معاريف" أن قيادات حمساوية بعثت برسائل لجهات إسرائيلية أكدوا فيها أنهم يعملون من أجل تحديد هوية مطلقي الصواريخ واعتقالهم. وأضاف المصدر "هذا بخلاف دعوات قادة حماس في الضفة الغربية الذين طالبوا بيوم غضب."، ولم تقدم الصحيفة تفاصيل أخرى حول آلية نقل الرسائل.
ومضى المصدر الاستبخاري الصهيوني بالقول " حماس بغزة غير معنية بإنهاء التهدئة مع إسرئيل وتطالب بمنحها فرصة لمحاربة الإرهاب، وهذا الوضع ليس سهلاً ويجب أن نتصرف بذكاء".
