وقال دحلان فى تصريح له اليوم لوكالة انباء الشرق الاوسط المصرية، إنه لم يبلغ أو يتسلم حتى الأن قرار اللجنة المركزية لحركة فتح والذى أعلن أمس فى وسائل الإعلام، على الرغم من أن الأصول الحركية تؤكد على ضرورة ألا تناقش الأمور الداخلية فى وسائل الإعلام وحسب هذه الأصول يفترض أن يبلغنى أمين سر اللجنة المركزية بما تم إلا أن ذلك لم يحدث .
وأضاف دحلان أن محاولة البعض إثارة الفتنة داخل حركة فتح فى هذا التوقيت ومنذ شهرين وكأنها أزمة سياسية، فى ظل الإنقسام، وفى ظل الأزمة مع حكومة إسرائيل، يؤكد أن بعض العابثين لايروق لهم أن تنهض حركة فتح لمواجهة التحديات القائمة .
وقال أنا لا أريد ان اكون طرفا فى إضعاف حركة فتح وسأتحمل المسئولية الحركية وأراعى الظرف الإستثنائي والمعاناة التى يعانيها أبناء الحركة فى غزة جراء الإنقسام وسأفوت الفرصة على محاولات البعض إثارة هذه الأزمة المفتعلة للتهرب من حالة الفشل العام والتى أنأى بنفسى عنها.
وأضاف دحلان رغم أن الرئيس عباس شكل لجنة متابعة وإستماع منذ فتره وقمت بالرد على جميع أسئلة اللجنة وذهبت اللجنة بإجاباتى الى الرئيس محمود عباس إلا أن نتائج تحقيق هذه اللجنة لم تعجبه فقام بتحويل هذه اللجنة إلى لجنة للتحقيق، وأنا أعرف الظروف المحيطة باللجنة المركزية، فسألتزم بالحضور أمام اللجنة والإجابة على كل الأسئلة على الرغم من تحفظى على طبيعة ومسار هذه الأزمة المفتعلة .
وحول إتهامه بتكديس سلاح فى الضفة الغربية قال دحلان هذا يأتى فى سياق التنكيل بحركة فتح وإشاعة الأكاذيب المفضوحة فأنا لأملك إلا حراسة محدوده ومسلحة أسلحة خفيفة وسحبت هذه الحراسة قبل بدء عمل لجنة الإستماع .
وأضاف فى ختام تصريح يجب ألاتبنى السياسات على النميمة فى ظل تحديات قاسية وإنسداد أفق وإنقسام أرادته حماس لإضعاف النظام الفلسطينى .
وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح عقدت إجتماعا أمس برئاسة الرئيس محمود عباس وأعلنت إنها بحثت عددا من الملفات المتصلة بالوضع التنظيمي لحركة فتح وقررت بالاجماع استمرار تعليق حضور محمد دحلان لاجتماعاتها إلى حين انتهاء لجنة التحقيق من أعمالها..وقررت إيقاف إشرافه على مفوضية الثقافة والإعلام بحركة فتح وتكليف نبيل أبو ردينة ناطقا رسميا باسم حركة فتح.
ونقلت وكالة الشرق الأوسط عن مصادر وصفتها "بالمطلعة" قولها: إن "أعضاء غزة الخمسة تغيبوا عن اجتماع اللجنة وهم وسليم الزعنون، وزكريا الأغا، ومحمد دحلان، وصخر بسيسو، وناصر القدوة".
