وأوضح الحية، أن تقدير الفصائل في نهاية كانون أول 2008 كان واضحًا بأن العدو لم يلتزم بالتهدئة، لكن الفصائل قالت: "إذا ما هاجم العدو قطاع غزة سندافع عن أنفسنا"، ولم تعلن بذلك حربًا، مبينًا أن قرار الحرب كان متخذًا ومهيأ له المسرح الدولي والإقليمي كما كانت الإجراءات مهيأة على الأرض.
وأضاف أن الولايات المتحدة «كانت تهدف من وراء مشاركتنا في الانتخابات التشريعية عام 2006، بعدما انهارت العملية السلمية، جلب المقاومة للحكم فتتنعم وتنسى المقاومة، وتحكم الغالبية المؤيدة لهم الأقلية (حماس) على اعتقاد منهم أنه لن يكون لبرنامج المقاومة غالبية في الشارع الفلسطيني، فتراجعت وتهاوت الرايات التي ارتفعت عقوداً من الزمان لتتقدم راية المقاومة، وهو ما أذهل الجميع».
وفي معرض حديثه قال عضو المكتب السياسي لحماس، إن قوة حركته العسكرية والاجتماعية والمادية والمعنوية والتنظيمية والسياسية باتت اليوم أقوى مما كانت عليه قبل حرب، 2008 وأضاف "إن ما تمتلكه المقاومة وفي مقدمتها كتائب القسام هو جهد المقل، وجهد المجاهد الذي يدافع عن قضية عادلة"، مشيرًا إلى أنها لا تكافىء أسلحتنا التي بحوزة العدو، "لكن يمكننا أن نؤذيه لأننا أصحاب حق وإرادة".