سطرت كتائب شهداء الأقصى - فلسطين "لواء الشهيد القائد نضال العامودي" الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ، انتصاراً متكامل الأركان برفقة فصائل المقاومة خلال معركة "طريق العاصفة" ، وقد استطاعت كافة تشكيلات ووحدات كتائب الأقصى أن تزلزل الكيان الصهيوني وأن تفض مضاجع العدو وترهق كيانه الأوهن من بيت العنكبوت، ليلهث العدو خلف أي تهدئة محاولاً أن يحفظ ماء وجه جنوده المندحرين على أعتاب بيت حانون وجباليا والشجاعية وخانيونس ورفح .
لتؤسس معركة "طريق العاصفة" لمعركة التحرير الكبري ، والمتابع للشأن الصهيوني يستطيع أن يلمس حجم الخسائر المادية والبشرية التي لحقت بجيش العدو ومدنه خلال المعركة وكان القول الفصل لكتائب الأقصى وفصائل المقاومة وقد اعترف العدو أن المجتمع الصهيوني كان يستقي المعلومات الصحيحة عبر وسائل إعلام المقاومة ، ولم يكن المجتمع الصهيوني يثق بالأخبار المتداولة عبر وسائل الإعلام العبرية .
بطريق العاصفة استطاعت كتائب الأقصى أن تنزع الذل والمهانة عن وطنها وشعبها ومقدساتها ، لتمضي كتائب الأقصى صادقة في عهدها ووعدها متكلة على الله وميقنة بنصره بعزيمة شعب احتضن المقاومة ، واحد وخمسون يوماً والشعب الفلسطيني المجاهد يحتضن المقاومة متمسكاً بخيار الكفاح المسلح كطريق وحيد لتحرير فلسطين ، وحتى أخر يوم في المعركة استمرت كتائب الأقصى في دك مواقع العدو وبلداته وبصورة أوسع لتؤكد الكتائب في حينها أنها ما زال في جعبتها الكثير وعلى العدو أن يُصغي لتطلعات شعبها وأماله .
بالوعد الصادق وبأمانة الشهداء وعهد الأوفياء ما زالت كتائب الأقصى على العهد والوعد ولن تتراجع عن دربها قيد أُنملة ، فما زالت المعركة مستمرة وما هذه الهدن الا استراحة مقاتل ، بثبات الرجال ما زال جنود كتائبنا المظفرة يعدون العدة لمعركة التحرير وقد كان لكتائب الأقصى بعد انتهاء المعركة بلاغ عسكري تحت مسمى "بلاغ ما قبل التحرير" ولم تكن هذه التسمية عبثية بل ان مقاتلين كتائب الأقصى يوصلون الليل بالنهار في عملية الإعداد والتجهيز لمعركة التحرير الكبري ، وستبقى كتائب الأقصى الحاملة لوصايا الشهداء وأمالهم ولن تحيد عن درب كافة الشهداء والقادة الذين افتدوا هذه الأرض الطاهرة.
نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين))
بسم الشعب الفلسطيني الواحد الموحد
بسم الوطن "فلسطين" الذي مازال محتل
بسم دماء الشهداء الأبطال وآلام الجرحى وآهات الأسري المكبلين
بسم العائلات المنكوبة والمباني المهدمة
بسم 2140 شهيد و 11100 جريح
بسم المقاومة الباسلة .. بسم الصواريخ والأيدي الطاهرة .. بسم الحرية والحق بتقرير المصير
بسم هذه المعركة الضروس .. بسم معركة التحرير القادمة والحاسمة
بسم كل هؤلاء قبل أسم : " كتائب شهداء الأقصى ــ فلسطين "لواء الشهيد نضال العامودي"
ان الغبار عن العنقاء فلسطين قد رحل , غاب الظلام وعمت أشعة الشمس , لا نصراً يتوج سوى على رؤوس أمهاتنا و أطفالنا وشيوخنا وكافة أبناء شعبنا الذي تصدى لجرم المحتل بجبينه المرتفع , نعلم جيداً أن جرحنا عميق والدم مازال ينزف من أجساد شهداؤنا الأبطال وجرحانا البواسل , لأنها الحرب , نفقد صفوة البشر فينا ويهدم فيها مبانينا , لكن ايدلوجية الحرب في فلسطين تختلف , ولن يفهمها عدواً ليس له أرضاً يسكنها , فالأيدلوجية الحقيقة هي أن صاحب الحق لا يهزم ولا يموت مهما خاض من المعارك .
إن العنقاء فلسطين أثبتت برجالها ونساءها وشيوخها , والأذان في مساجدها والأجراس في كنائسها , وليلها الذي طال , وأشلاء شهداؤها وأيتامها وأراملها وقصائد شعراؤها وأقلام أحرارها , بعدسة مصوريها وركام مبانيها , بأطباء وممرضين وسائقين مشافيها ,
ببسالة مقاتليها ومدي صواريخها وقدرة أنفاقها , بالغزو من سواحلها , ووحدة الميدان في قرارها , بموج بحرها وبصبرها وجوعها وحصارها , بقصفها براً وبحراً وجواً , بقطع كهربائها , بصمود أبنائها ونسائها , بجدول شهدائها , بترابها وسمائها , بوحدتها وقوتها وعزيمتها وإصرارها , بدعاء الأمهات وصلاة شيوخها , بشهر رمضان والحزن في عيدها.
بكل هؤلاء دون استثناء ... انتصرت سيدة الكون ... العنقاء فلسطين
الآن السحر ينقلب على الساحر فيذوب جيش العدو كلوح الثلج تحت الشمس في وسط الظهيرة , ويفر مستوطنيهم من غلاف قطاعنا كالقطيع بحثاً عن مكاناً أمن غير أرضنا , فمجتمعهم بجيشهم بحكومتهم أوهن من بيت العنكبوت , فقمنا بتحرير جزءاً من أراضينا طيلة أيام الحرب ولوله قلة الإمكانيات لعادة لنا الآن وهذه الرسالة القوية دليلاً قاطع عن كيفية تحرير الأرض , وتعود لتأكد فوهة البندقية أنها الطريق الأقصر لفلسطين , لقد خضنا معركة طريق العاصفة بكل بسالة وروح نضالية لنحمي أبناء شعبنا البطل , لقد خضنا المعركة بصمود وصبر أطفالنا ونسائنا وشيوخنا وشبابنا المقاتلين فقدمنا معكم الشهداء والبيوت والجرحى فداءاً لكم ولحمايتكم ووقف الجرائم والمجازر عنكم .
الآن المعركة قد وضعت أوزارها وطوينا الصفحة بكل ما فيها من حزناً ونصر , وبدأنا نكتب بصفحة جديدة بداية الإعداد والتجهيز للمعركة القادمة التي ستكون بمثابة خطوة نحو التحرير بأذن الله , أثبتنا في هذه المعركة أن هذه بداية النهاية لما يمسي "دولة إسرائيل" , فالمعركة القادمة ستوضح معالم المعركة الحاسمة وحرب التحرير , ونحن من سنغزوهم بأذن الله.
وينوه الإعلام العسكري للكتائب أن الحصاد الجهادي لعمليات الوحدة الصاروخية ووحدة المدفعية بلغ إطلاق خمسمائة واثنان وثلاثون صاروخ تجاه قوة تحصنت في منزل شمال القطاع. R.B.G.7 وقذيفة تجاه مواقع ومدن العدو الصهيوني المجرم ، واطلاق قذيفة
واستهدف مجاهدينا ناقلة جند بصاروخ مليوتكا شرق المحافظة الوسطى وأصابوها بدقة والعدو اعترف في حينها بعدد من القتلى والاصابات في صفوف جنوده .
وقد زفت الكتائب سبعة من شهداؤها ارتقوا خلال معركة طريق العاصفة وهم :
الشهيد البطل / أدهم محمد عبد العال
الشهيد البطل / محمد عبد الرحمن أبو حمد
الشهيد البطل / عبد الرحمن محمد عبد العال
الشهيد البطل / أحمد إبراهيم صبحي شبير
الشهيد البطل / جمعان عودة أبو شلوف
الشهيد البطل / محمد محمود الأسطل
الشهيد القائد الميداني / محمد مجدي الزعانين
القتل بالقتل .. القصف بالقصف .. الرعب بالرعب
وانها لثورة حتى النصر
