استشهد فجر الأحد مقاومان فلسطينيان في اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال على الحدود الشرقية لبلدة بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقال الناطق الإعلامي باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ في قطاع غزة أدهم أبو سلمية: إن "الشهيد مصعب عيسى أبو روك (22 عامًا) وصل لمستشفى ناصر بخان يونس عبارة عن أشلاء ممزقة بفعل قذائف الاحتلال التي أطلقت على المنطقة والتي تجاوز عددها 20 قذيفة مدفعية".
وأضاف أبو سلمية أن الشهيد الثاني وهو محمود يوسف النجار، ما زال في المكان، حيث تجد طواقم الإسعاف صعوبة في الوصول إليه بفعل إطلاق النار من جانب الاحتلال على كل من يقترب من الشهيد، مؤكداً أن الاتصالات تجري الآن لتنسيق مع اللجنة الدولية لصليب الأحمر لتمكين سيارات الإسعاف من الوصول إليه. واندلعت فجر اليوم اشتباكات مسلحة عنيفة بين عناصر من المقاومة وقوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط بلدة خزاعة. وقال شهود عيان لمراسلنا إن المقاومين أطلقوا وابلاُ كثيفاً من النيران صوب قوة إسرائيلية خاصة كانت تحاول التقدم في المنطقة، مما أدى لاندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة استمرت عدة ساعات. وقصفت قوات الاحتلال بشكل عنيف منازل المواطنين بالرشاشات الثقيلة وقذائف المدفعية وخاصة خلف مدرسة "شهداء خزاعة". كما ساندت قوات الاحتلال خلال الاشتباكات طائرتان من طراز "أباتشي" حيث قصفتا على مدار عدة ساعات بالرصاص الثقيل منازل المواطنين والأراضي الخالية والمحيطة بمكان الاشتباكات. وتبنت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي المسئولية عن الاشتباكات، وأعلنت أن الشهيدين من عناصرها، مؤكدة تصديها لقوة اسرائيلية خاصة توغلت بالمنطقة، وأطلقت باتجاهها 6 قذائف آر بي جي. وقال أبو سلمية إن وتيرة التصعيد الإسرائيلي بحق المدنيين في قطاع غزة هي الأعلى خلال الشهر الحالي حيث بلغ عدد الشهداء 15 شهيداً إضافة لـ 34 إصابة وأكثر من 30 قذيفة مدفعية أطلقت تجاه القطاع وأكثر من 16 غارة جوية على أهداف مدنية مختلفة، كما استشهد طفل وأصيب اثنين من الصيادين.