بالامس رسالة تحدي للعدو الصهيوني بحرق العلم الاسرائيلي واليوم رسالة تهدئة ...؟

قال القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار إن حركته ملتزمة بالتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي ما التزم هو بذلك.

وأضاف في مسيرة حاشدة نظمتها حماس بخان يونس بعد صلاة الجمعة تضامنا مع المعتقلين بالضفة أعلن التزامنا بالتهدئة مع الاحتلال من واقع القوة والاستعداد والتضحيات، طالما التزم بها الاحتلال، وهي ليست دليل ضعف، بل قوة.

وأشار إلى أنهم ملتزمون بتهدئة وضبط النفس إذا أوقف الاحتلال الاغتيالات ورفع الحصار، ليس على نمط خارطة طريق الذل والهوان، وإنما على قاعدة ما نريده نحن ونقرر.

وشدد على أن الذي يقرر في صفقة التبادل ليست الحكومة الإسرائيلية ورام الله، وإنما هو ما نريده نحن وما نتفق عليه، وهي مرحلة لن تتوقف بإذن الله.

من جهة أخرى، قال الزهار: إن تحالف الشيطان في الضفة الغربية الذي يستهدف أنصار الحركة من الرجال والأطفال والنساء والجامعيين هو زائل لا محال.

وخاطب المعتقلين بسجون الأجهزة الأمنية أيها الإخوة في سجون السلطة الزائفة العميلة الخائنة، ستخرجون من السجن كما خرج النبي يوسف عليه السلام، وستتبوءون الحكم لخدمة العباد كما فعل عليه السلام.

وعدَّ أن السجن مسجد المقاومين، والبوابة التي خرج منها يوسف عليه السلام ليحكم الناس بشرع الله، ولينقذ ليس مصر وإنما ما حولها من السنين العجاف، ونحن نعيش سنين عجاف في الضفة.

وقال: إن مقاومة الظلم هدفنا، وسنقاوم الاحتلال الإسرائيلي والمتعاونين معه، وإن أمعاء المعتقلين الفارغة ستنتصر على الكروش الممتلئة بالمال الحرام.

وهدد الزهار بعدم تكرار عفو حركته عن قادة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية كما حدث في غزة أثناء سيطرة حركته على الحكم فيها، قائلا: إذا كانوا هم قد قرروا أن يعزلوا أنفسهم عن شعبهم وأمتهم، فلا مستقبل لهم ولا ضمير لهم ولا أخلاق لهم، وهم إلى زوال.

واختتمت المسيرة بخان يونس بمشهد تمثيلي لتحرير المعتقلين بالضفة.

من ناحيته، شدد الناطق الإعلامي باسم حركة حماس بالمحافظة الوسطى يوسف فرحات أنه لا حوار مع حركة فتح تحت حراب التنسيق الأمني وتعذيب أبناء حماس.

وقال فرحات خلال مسيرة نظمتها حركة حماس بالمحافظة الوسطى ظهر الجمعة: لا حوار إلا بعد شرطين: الإفراج عن جميع أنصار حماس من سجون السلطة في الضفة الغربية، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.

ودعا فرحات أحرار فتح إلي الانتفاض بوجه عملاء حركتهم والذين شوهوا تاريخها، والعمل الجاد علي استرجاع تاريخهم.

وطالب الناطق الإعلامي جميع الفلسطينيين بالداخل والشتات إلي الخروج بمسيرات غضب ضد الأجهزة الأمنية بالضفة، والضغط عليها لوقف التنسيق الأمني ووقف ملاحقة المقاومة.