أفادت صحيفة (هأرتس) العبرية الخميس أن خبراء من إيران وسوريا وصلوا إلى قطاع غزة وقاموا بتحسين القدرة العسكرية والقتالية المتنوعة لدى المقاومة الفلسطينية .
وأوضحت الصحيفة أن ذلك يأتي كجزء من عملية شاملة لإعادة بناء قوة الفصائل التي تم تدميرها في عملية (الرصاص المصبوب) في القطاع.
وذكرت أن عشرات عديدة من عناصر هذه الفصائل توجهوا لتلقي تدريبات في كل من لبنان وسوريا وإيران على تشغيل وسائل قتالية مطورة وذلك خلال العامين الماضيين منذ عملية (الرصاص المصبوب) في القطاع، ثم عاد هؤلاء العناصر إلى القطاع مزودين بالخبرة القتالية وقاموا بدورهم بتدريب عناصر أخرى في نفس المجالات.
وقالت إن سهولة خروج ودخول خبراء من والى القطاع عبر الأنفاق تحت رفح عبر مصر ومن هناك إلى دول أخرى تشكل أحد المآخذ الإسرائيلية الرئيسية على نشاط مصر فيما يتعلق باستمرار عمل الأنفاق في أراضيها.
وبحسب تقديرات جيش الاحتلال الاستخباراتية ما زالت عملية تعاظم قوة المقاومة على أشدّها وعليه فهي ليست معنية حالياً بتصعيد الوضع ضد اسرائيل.
وأضاف الصحيفة أن تحسين قدرة المقاومة الصاروخية - التي كانت تمثلت قبل نحو أسبوعين بإصابة دبابة ميركافا بصاروخ ذكي مضاد للدروع من نوع (كورنيت) – ستلزم الجيش بإعادة التموضع حتى في مناطق بعيدة عن السياج الأمني الحدودي.
وأشارت إلى أن مدى هذا النوع من الصواريخ يبلغ 5 كيلومترات ونصف الكيلومتر، مبينة أن فرقة غزة العسكرية تدرس من بين عدة احتمالات احتمال غرس أحراش قرب قطاع غزة لحجب الرؤية عن المجموعات الصاروخية.
