الأحمد: إستراتيجية جديدة للتعامل مع الانقسام وحماس

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح النائب عزام الأحمد إننا "سننتقل إلى إستراتيجية جديدة للتعامل مع ظاهرة الانقسام الفلسطيني ومع حركة حماس بشكل عام".   وأضاف الأحمد في تصريح لصحيفة "الأيام" المحلية الخميس "سنعلن عن إستراتيجيتنا للتعامل مع ظاهرة الانقسام ومع حماس، ولن نخضع لابتزاز قوى إقليمية".   وأوضح أن حماس تحاول أن تجد المبررات لعدم عقد اجتماع جديد بين الحركتين قبل نهاية الشهر الجاري، نافيًا في الوقت ذاته أن يكون نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أبلغه بعدم عقد الاجتماع كما كان متوقعًا قبل نهاية الشهر.   وأضاف "لقد جرى بالفعل اتصالًا هاتفيًا بيننا، وقد طلب أبو مرزوق من جانبنا كحركة فتح التدخل لدى السلطة الفلسطينية لإطلاق سراح المعتقلين المضربين عن الطعام بسجن أريحا، دون أن يتطرق إلى موعد الاجتماع".   وتابع الأحمد – رئيس وفد فتح للحوار- "عندما تطرقت أنا إلى موعد اللقاء، قال أبو مرزوق:"إن عدم حل مشكلة المعتقلين قد يؤثر على إمكانية عقد اللقاء".   وكان أبو مرزوق أعلن أنه لن يكون هناك أي لقاء للمصالحة مع حركة فتح في ظل استمرار تجاهل السلطة مطالب المعتقلين المضربين عن الطعام في سجون السلطة منذ قرابة شهر.   وقال في تصريحات لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" الأربعاء:إنه" أبلغ عزام الأحمد بأنه لن يكون أي لقاء في ظل استمرار الظروف الراهنة التي يمر بها المضربون عن الطعام في السجون"، مؤكدًا أن على السلطة وفتح إطلاق سراحهم فورًا قبل أن يخرجوا جثثًا."   وأوضح أبو مرزوق أنه كان من المزمع عقد لقاء في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري، ولكن في ظل الظروف التي يعيشها المعتقلون المضربون عن الطعام الذين مضى على إضرابهم أكثر من 25 يومًا، وفي ظل تصعيد الاعتقالات في الضفة الغربية فقد توقفت الحركة عند هذه المحطة".   وأضاف الأحمد: "قلنا لهم ونحن في دمشق أن الاجتماع القادم يجب أن يكون نهائيًا وأخيرًا ويعقبه التوجه إلى القاهرة للتوقيع على الورقة المصرية ما دام أن الورقة كما أعلن إسماعيل الأشقر، أن حماس هي من صاغتها".   وتابع "شددنا عليهم أن الجلسة القادمة يجب أن تكون مسجلة بالصوت والصورة، وطورنا اقتراحنا هذا بأن يتم بث الجلسة على الهواء مباشرة حتى يشاهد الرأي العام الفلسطيني والعربي ما يدور فيها، ويبقى الحكم للرأي العام حتى يكتشف من الذي يكذب ويخترع المبررات للتهرب".   وعد أن "معارضة بعض القوى الإقليمية التي ترتبط بها حماس على المصالحة ارتفعت خلال الشهر الأخير ما يدلل على عدم جاهزيتها للمصالحة". حسب قوله   وأوضح أن "حركة حماس لم تجد حجة سوى قضية المعتقلين رغم الاتفاق المسبق مع رئيس المكتب السياسي خالد مشعل على عدم طرح الموضوع على جدول الأعمال"، وفق قوله.