قال مصدر مسئول في الهيئة العامة للبترول برام الله "إنه لن يُستأنف اليوم الاثنين أيضًا ضخ الوقود القطري لتشغيل محطة كهرباء غزة الرئيسية"، كما كان متوقعًا.
وقال المسئول في تصريح صحفي ،إن الأمر مرهون بوصول الوقود من معبر العوجا إلى كرم أبو سالم، وهو ما لم يتم حتى هذه الساعة.
وتمر فلسطين بموجة حر غير مسبوقة فاقمت معاناة المواطنين في غزة ،من انقطاع الكهرباء لساعات طويلة تمتد لأكثر من 18 ساعة في اليوم.
وكان مسئول في معبر كرم أبو سالم، أفاد صباح اليوم، بأن هيئة البترول أبلغتهم صباح اليوم، بأنه من المحتمل أن تصل كميات من الوقود الصناعي اللازم للمحطة، خلال ساعات مساء اليوم الاثنين".
ولكن المصدر في الهيئة، قال "كان ذلك متوقعًا، ولكن على ما يبدو فلن يتم إدخال وقود اليوم".
من جانبه، قال نائب مدير سلطة الطاقة والموارد الطبيعية عبد الكريم عابدين من رام الله "إنه لا معلومات حتى اللحظة لدينا، بشأن ضخ الوقود".
لكن مسئول أخر في سلطة الطاقة -فضل عدم الكشف عنه اسمه- قال إنه من المؤكد أن تتم عملية ضخ الوقود إلى غزة غدًا الثلاثاء.
وقال المهندس "وليد سعد صايل" المدير التنفيذي العام للشركة في بيان صحفي له ، إن "الطواقم الفنية في المحطة جاهزة لتشغيل مولداتها الأربعة بالوقود بالإضافة إلى مولدين بالبخار بطاقة تشغيلية كامله بقدرة 120 ميغاوات في حال توفر الوقود اللازم".
كما أكد صايل ،أن المحطة قادرة على التشغيل بكامل طاقتها إذا ما توفر الوقود وامدادها بقدرة اضافيه بمقدار 140 ميغا واط وهناك إمكانية لتوسيع قدرة المحطة الإنتاجية على مرحلتين لتصبح طاقتها 560 ميغاواط لتغطي كل قطاع غزة مع إتمام مشروع مد خطوط الغاز وتجهيز الخطوط الناقلة وشبكة التوزيع.
وكان رئيس سلطة الطاقة عمر كتانة قال في تصريح له الثلاثاء الماضي، إن كميات من الوقود القطري تبلغ 10 ألاف طن، موجودة لدى الجانب المصري، وسيتم ضخها خلال الأسبوع المقبل (الأربعاء على أبعد حد) إلى قطاع غزة عبر كرم أبو سالم.
وذكر كتانة أنه وبضخ هذه الكميات التي تكفي مدة شهر لتشغيل المحطة، سيعود جدول وصل الكهرباء لأهالي القطاع، بـ8 ساعات، مقابل 8 قطع.
وأعلنت سلطة الطاقة الأسبوع الماضي توقف محطة الكهرباء عن العمل، بسبب انتهاء الألية المعمول بها لإدخال الوقود بدون ضريبة، وهو ما تسبب بزيادة معاناة سكان القطاع، خاصة في ظل اشتداد موجة الحر، التي اجتاحت المنطقة أول أيام عيد الفطر المبارك.
