"طريق العاصفة" اليوم "الرابع عشر" صواريخنا مستمرة والعدو يحاول اغتيال مجموعة مقاتلة

الإعلام العسكري،،

هي رسالة الحق والثبات على المبادئ والدفاع عن شعب أعزل يدافع عن حقه في الوجود والحياة ، فالشعب الفلسطيني المناضل لا ولم تثنيه أحلك الظروف عن الدفاع عن كرامته و مقدساته ، فعشرات العقود من القتل التشريد والدمار وما زال شعب الأرض المقدسة يجود بكل غالٍ ونفيس ويقدم فلذات كبده فداءاً لوطنه ، ويحفظ حقه في العودة وتقرير مصيره .

ليشن العدو الصهيوني وجيشه المجرم الحروب ويصب حمم نيرانه ضد قطاعنا الحبيب ، وكانت المعركة الأبرز في العام الماضي "طريق العاصفة" التي شن العدو خلالها معركة شرسة مستهدفاً كل ما هو فلسطيني ، لتصعد كتائب شهداء الأقصى بلوائها العظيم "لواء العامودي" وتدك مغتصبات العدو بمئات الصواريخ التي أوجعت الكيان الهش وأرهقت قدراته وجعلت تخبطه يظهر جلياً للعالم أجمع ، فوحدات الكتائب كانت في مثل هذه الأيام توصل الليل بالنهار وتعد العدة لضرب أعماق الكيان مستعصمة بالله ميقنةً بنصره .

ففي اليوم الرابع عشر لمعركة "طريق العاصفة" استمرت كتائب الأقصي "لواء العامودي" في دكها وقصفها لمغتصبات العدو لتحيلها لمدن أشباح ، لتصدق كتائب الأقصى القول بالفعل وتكون السمة الأبرز للمقاومة الفلسطينية مصداقيتها ما أكسبها احترام الجميع وجعل من العدو وكيانه الهش يفقد مصداقيته أمام شعبه في حربه التي شنها ولم يقدر تبعاتها .

وفي مثل هذا اليوم تخبط العدو دفعه لقصف بيوت الأمنين فوق ساكنيها ليستهدف بيت أحد مقاتلين كتائبنا المظفرة ويصيب من بداخل البيت بإصابات متفاوتة ، ويستهدف أيضاً مجموعة مقاتلة تابعة لكتائبنا المظفرة بلوائها العظيم أثناء تصيدها للقوات المتوغلة في المنطقة الزراعية ببيت حانون.

وتؤكد الكتائب في هذه الأيام المباركة التي أوجعت العدو أنها ما زالت على عهد الشهداء ودربهم ولن تتراجع عن دربها قيد أنملة ذلك لأن كتائبكم المظفرة اذا وعدت أوفت وعدها وصدقت قولها بالفعل.

 

10515064_297748653732180_798321201_n