وافادت مصادر عسكرية صهيونية مطلعة انه تم اختبار الطائرة بدون طيار بنجاح في عدة مناسبات بما فيها خلال هجوم "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة قبل حوالي عامين.
وأضافت المصادر أنه تم انتاج الطائرة الذكية تلبية لاحتياجات الصهيونية الاستراتيجية حيث يبلغ طول جناحيها 26 مترا مثل طائرة ركاب من طراز بوينج 737 ويبلغ طول الطائرة 14 مترا وتستطيع التحليق على علو أقصاه 40 ألف قدم لمدة أقصاها 24 ساعة ويطال مداها اي مكان في منطقة الشرق الاوسط بما في ذلك إيران .
وتابعت المصادر تقول: يبلغ وزن الطائرة الاجمالي اثناء الإقلاع 5.4 طنا وتحمل معدات بوزن أقصاه طن واحد واللافت ان الطائرة الذكية بدون طيار تتميز بقدرات استخبارية متنوعة حيث بوسعها حمل أجهزة رادار واستطلاع ومعدات استخبارية وكاميرات تجسس يتم تشغيلها ليل نهار.
وأفادت المصادر أنه بفضل الحجم الكبير لهذه الكاميرات يمكن رصد كل شيء من ارتفاع شاهق ابتداء من سيارة تتحرك بين نقطتين وانتهاء بالتمييز بين شخص يحمل مدفع هاون وبين راعي غنم يحمل عصا بيده.
والطائرة الحديثة مزودة أيضا بمنظومة اتصال عبر الاقمار الصناعية ، مما يعنى الاستغناء عن الاتصال البصري المباشر بين الطائرة وقاعدة إطلاقها.
