بثبات وعزيمة ويقين بالنصر وايمان راسخ وعقيدة يتوارثها الأجيال خاضت كتائب شهداء الأقصى - فلسطين "لواء الشهيد نضال العامودي" معركة طريق العاصفة ، متكلة على الله ميقنةً بأن وعده سيتحقق لعباده الموحدين المجاهدين ، مؤمنة بأحقية الشعب الفلسطيني في الدفاع عن وطنه وبكافة الطرق الممكنة وعلى رأسها الكفاح المسلح ، وكان للوحدة الصاروخية التابعة للكتائب بصمة في هذه المعركة لترد للإحتلال وجيشه المهزوم الصاع صاعين وتستمر في دك حصونه طوال أيام المعركة لمدة "51" يوماً وتتحول بلدات الإحتلال لمدن أشباح لا يتحمل العيش بها أي بشر ، لقد أقسم مقاتلين هذا اللواء العظيم أن يحملوا الإرث النضالي للشهيد أبو عمار وكانوا عند عهدهم ووعدهم ولم يتراجعوا عن دربهم واستمروا في قصف مدن الإحتلال غير مكترثين للدعوات الهشة لضبط النفس أمام جرائم عدو حرق الشجر والبشر، فهذه الصواريخ المباركة فضت مضاجع العدو وأربكت حساباته وجعلت من حياة المستوطنين جحيم وحولت مدنهم لكتلٍ من لهب واندحر الجيش المهزوم على أعتاب غزة وصواريخ المقاومة وكتائب الأقصى ما زالت تدك حصون المحتل وتباغت جنوده.
ففي مثل هذا اليوم السابع من معركة "طريق العاصفة" الموافق 2014/7/14م أمطرت الوحدة الصاروخية التابعة للكتائب مغتصبات ومواقع العدو : ( نير عوز واسناد صوفا والعين الثالثة وكفار عزة وناحل عوز وزيكيم وشعار هنيغف) بعشرات الصواريخ ، لتؤكد الكتائب في حينها أنها ستستمر في دك حصون المحتل أينما وجد رافضة الحديث عن أي تهدئة لا تلبي لأبناء شعبها حقوقه المشروعة والعادلة ، وتستمر الوحدة الصاروخية التابعة للكتائب في دك مواقع ومدن العدو بالصواريخ ومن فوق الأرض ويتقدم جنودها الميامين خطوط الدفاع الأولى حاملين أمانة الشهداء وأمالهم .
لتزف الكتائب في هذا اليوم أيضاً فارساً من فرسان الوحدة الصاروخية وقائداً ميدانياً ، كان دوماً ما تجده يتقدم الخطوط بصمت واهباً حياته كل حياته للدفاع عن وطنه المغتصب، وكان شهيدنا متعلقاً بعمله العسكري محباً للجهاد والقتال فهو الجندي المجهول الذي ترك ملذات الدنيا وإشترى الأخرة ، إنه الشهيد القائد : أدهم عبد العال ، والذي ارتقى إلى العلى شهيداً بعد قصفه لمدن ومواقع العدو الصهيوني .
سيرة و مسيرة الشهيد القائد : أدهم عبد العال عبر الرابط التالي،،
http://nedal.net/ar/post/24320/
