محلل عسكري صهيوني: "لواء نضال العامودي" يُشكل خطر حقيقي لأمن اسرائيل

الإعلام العسكري،،

في حوار أجرته القناة العبرية الثانية مع المحلل العسكري الصهيوني "روني دانييل" خلال برنامج "فرصة تعايش"،  قال أن المجموعات العسكرية لحركة فتح تُشكل خطر حقيقي ومستقبلي بالنسبة لـ "اسرائيل".

وأردف أن المؤسسة الأمنية الصهيونية أرادت أن تضع النقاط على الحروف فإن مجموعات كتائب الاقصى "الارهابية" التابعة لحركة فتح وتحديداً في قطاع غزة تشكل خطراً إستراتيجياً مستقبلياً على أمن المواطن الصهيوني وخاصة المواطنين في البلدات المتاخمة للحدود الشرقية لقطاع غزة ابتداءاً من محور معبر"بيت حانون" شمالاً حتى محور معبر كرم أبو سالم جنوباً.

وفي حديثه قال أن هناك مجموعة في غزة تُطلق على نفسها اسم " لواء نضال عامودي" من أنشط وأخطر المجموعات العسكرية المسلحة التابعة لحركة فتح ولديها ارهابيين كُثر وتعمل على تجنيد المئات في صفوفها ويظهر ذلك في فيديوهات وعروض المجموعة ، وقال : على الرغم من تنكر زعيم فتح الأول ورئيس السلطة الفلسطينية مجمود عباس لتلك المجموعات "الارهابية" المسلحة عام 2007 الا أنها تعلن ولاؤها لتنظيم فتح وفق حديث "دانييل" ، وقال أن هناك جماعات ارهابية أخرى تتبع لحركة فتح منها : لواء أحمد أبو الريش و جيش العاصفة وأيمن جودة ولواء غزة ونبيل مسعود.

مشيراً في الوقت ذاته أن هذه المجموعات الصغيرة تُشكل خطراً أمنياً واسترايجياً على "اسرائيل" معللاً حديثه في عدم تبني هذه الجماعات استراتيجية سياسية وأيدولوجية محددة وهي لا تختلف كثيرا عن ذراعي حماس والجهاد العسكريين من حيث تبنيهم للإرهاب والقتل والموت لدولة ومواطنين اسرائيل.

وأشار الى أن خطر هذه المجموعات التي يقودها عدد من الأشخاص الملطخة أيديهم بدماء الصهاينة الأبرياء يختلف كلياً عن الخطر الأمني للجماعات الإرهابية الكبرى ، ذلك لعدم التزامها بأي تعليمات أو قيادة سياسية على الأرض وتعمل وفقاً لما تراه مناسبا ميدانياً وبعيداً عن أي حسابات سياسية أو حركية أو محورية محيطة وردة أفعالها مرتبطة بسلوك الأجهزة الامنية الصهيونية تجاه الفلسطينيين خاصةً في قطاع غزة وهذا ما أظهرته التقديرات الأمنية الصهيونية خلال عملية الجرف الصامد التي شنها الجيش على القطاع في يوليو الماضي .

وتابع حديثه: إن ما يطمئن الأمن الصهيوني أن تلك المجموعات لا تمتلك موارد خارجية تمكنها من تعاظم قوتها على الأرض ، قائلاً في ذات الوقتهذا الأمر أنه لا يوجد ما يضمن ذلك مستقبلاً للمواطن الصهيوني وفقاً لــ"دانييل" الذي طالب الامن الصهيوني بعدم التهاون مع تلك المجموعات التي هي اليوم أكبر من ما كان عليه جهاز حماس العسكري قبل 13 عام واليوم أصبحنا نتحدث عن جيش حماس وليس مجرد مجموعات متفرقة هنا وهناك، وأردف أن هذه المجموعات العسكرية تُعيد فتح لطريق الإرهاب والقتل والدمار والذي كانت تسلكه الحركة قبل اغتيال خليل الوزير وصلاح خلف ،وأن هذه المجموعات التابعة لفتح مسؤولة عن تنفيذ العديد من الهجمات الصاروخية خلال عملية الجرف الصامد عام 2014.