وكان شارع المجاهدين في البلدة القديمة بالقدس المحتلة شهد حالة إستنفار واسعة من قبل شرطة الاحتلال في ساعات ما قبل الظهر وقبل اعتقال اليهودي المتطرف، ولوحظ انتشار العديد من أفراد الشرطة في نقاط مختلفة في شارع المجاهدين، وقاموا أثناء ذلك بعملية تفتيش واسعة للمستوطنين الذين يرتادون هذا الشارع.
وأكد شهود عيان أن الشرطة أغلقت ثلاث بوابات في المسجد الأقصى (الغوانمة، وفيصل، والحديد) قبل ظهر اليوم بدعوى إجراءات أمنية، رغم استمرار دخول السائحين من باب المغاربة للمسجد الأقصى، كما نصبت حواجز حديدية على مداخل البوابات المذكورة من الخارج.
وأضافوا أنهم سمعوا بعض أفراد الشرطة ممن يعملون في شركات الحراسة في البلدة القديمة بالقدس، أن لديهم معلومات عن مستوطن يهودي يحمل متفجرات ويحاول الدخول إلى المسجد الأقصى.
وأشاروا إلى أنهم شاهدوا بعدها مجموعه كبيرة من الشرطة تعتقل مستوطنا إسرائيليا حاول الالتفاف أحد المداخل جانب الزاوية النقشبندية المحاذية لباب الغوانمة بينما كان يحمل كيسا، وفورا وضعوه في سيارة الشرطة.
وذكرت شرطة الاحتلال في سياق الاستفسار عن ذلك المستوطن الذي تم اعتقاله أنه مجنون هرب من مستشفى المجانين، وأنكرت وجود متفجرات معه لدى اعتقاله.
