طالب رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، المجتمع الدولي بمساعدة حكومته على إعادة صهاينة "تحتجزهما حركة حماس في قطاع غزة".
وقال نتنياهو، اليوم الأحد خلال اجتماع الحكومة الصهيونية:" نتوقع من المجتمع الدولي الذي يدعو باستمرار إلى تقديم المعونات الإنسانية إلى سكان غزة، أن يتدخل في هذا الملف ويطالب حماس بتقديم أبسط المعونة الإنسانية، وإعادة هذين المواطنيْن الصهاينة إلى بلادهما".
وأضاف:" يوم الجمعة الفائت سافرت إلى عسقلان، والتقيت بعائلة أبراهام منغيستو، لذلك سنعمل كل ما بوسعنا من أجل إعادته إلى لبلاد، ونحن على اتصال أيضا مع عائلة المواطن الصهيوني الآخر، الذي اجتاز الحدود إلى قطاع غزة (لم يكشف عن هويته)، بهدف إعادته أيضا".
وأعلن الجيش الصهيوني رسمياً، الخميس الماضي، عن اختفاء أحد الجنود الصهاينة في قطاع غزة، العام الماضي، مطالباً باستعادته بعد أن قال إنه "محتجز لدى حركة "حماس".
كما أعلن عن فقدان مواطن آخر، قال إنه ينتمي إلى "إحدى الأقليات"، دون أن يكشف عن هويته.
وتلتزم حركة حماس الصمت تجاه هذه القضية.
لكن ناطقين باسمها قالوا إن الحركة غير مستعدة للحديث عن صفقة تبادل أسرى مع تل أبيب، قبل إفراجها عن 70 أسيرا ممن تحرروا بموجب صفقة "شاليط"، التي تمت بين حركة حماس وتل أبيب في أكتوبر/ تشرين أول 2011 برعاية مصرية، وأُفرج من خلالها عن 1027 من الأسرى الفلسطينيين مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته حركة "حماس" عام 2006.
