واصل العدو الصهيوني في مثل هذا اليوم الحادي عشر من يوليو هجمته ضد قطاع غزة وبصورة أشرس ، واستباح العدو دماء النساء والأطفال ضارباً بعرض الحائط كافة النداءات الداعية لضبط النفس ووقف شلال الدم.
وارتفعت حصيلة الشهداء في مثل هذا اليوم لـ 108 شهيد، وأكثر من 780 جريح غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن.
وقد واصلت كتائب شهداء الأقصى - فلسطين "لواء الشهيد نضال العامودي" دكها لمغتصبات العدو ومواقعه حيث أعلنت في حينها عن قصف مدن العدو المحاذية لغزة بسبعة عشر صاروخاً ، وأكدت الكتائب أيضاً أن العشرات من أبناء حركة فتح قد لبوا نداءها واستجابوا لدعوتها للإنضمام لصفوف الذراع العسكري للحركة ، وفيما أعلنت عن جاهزيتها التامة لصد أي عدوان بري ضد القطاع مُحذرة العدو الصهيوني من ارتكاب أي حماقة .
لتؤكد كتائب الأقصى صادقة أنها ستبقى على عهد الشهداء والقادة الأوفياء و ستستمر في نهج الكفاح المسلح حتى دحر العدو الصهيوني عن كامل تراب فلسطين ، مؤكدة أن معركة "طريق العاصفة" لم تزيد مقاتليها الا قوة واصرار على مواصلة درب الشهداء ، وأن قضية الأسرى على سلم أولوياتها وستعمل جاهدة على تحريرهم بالطريقة التي أعلنت عنها خلال المعركة.
