لا لهدف سوى القتل والرعب والدمار ، شن العدو الصهيوني قبل نحو عام حرب على قطاع غزة فاستهدف جيش الاحتلال كل ما هو فلسطيني في محاولة منه لكسر عزيمة الشعب الفلسطيني ، فكان لكتائب شهداء الأقصى "لواء الشهيد نضال العامودي" الكلمة الفصل في قلبها لموازيين الرعب فالمواجهة قد اشتدت وبات العدو لا يستطيع أن يقدر حجم المعركة بعد أن طالت صواريخ المقاومة أبعد مما تخيل ، إن معركة "طريق العاصفة" قد أسست لأجيال قادمة ، أجيال باتت تحفظ حب الوطن عن ظهر قلب وتعي أن العدو وجيشه المهزوم قد كُسرت شوكته في بيت حانون وعاد يجر أذيال الهزيمة ، فتلقى الضربات في جباليا ، وتجرع مرارة النكسة في الشجاعية ودُحر في خانيونس وذُل في رفح.
فقبل عام من اليوم كان مقاتلين كتائب الأقصى "لواء العامودي" برفقة كافة الفصائل يدكون حصون العدو ضاربين الأهداف الاستراتيجية لهذا الكيان الهش ، وما كانت تسمية المعركة بهذا الاسم "طريق العاصفة" أسماً عابراً بل كانت رسالة للمحتل أن موعدك مع العواصف بات قريب ، فعاصفة الفتح التي فجرت الثورة قبل أكثر من خمسة عقود هي ذاتها السواعد التي ضربت المحتل في أعماقه فكتائب الأقصى ما هي الا امتداد طبيعي لقوات العاصفة.
قبل عام واحد من اليوم دكت السواعد المتوضئة وضمن معركة طريق العاصفة مغتصبة "شعار هانيغف" بوابل من الصواريخ ، مما أسفر عن مقتل جندي صهيوني أصابه صاروخ بشكل مباشر ، وقد باركت الكتائب في حينها العملية عبر بلاغ عسكري يؤكد وقوفها خلف عملية القصف ، وأن هذه العملية لن تكون الأخيرة.
حصاد الوحدة الصاروخية في التاسع من يوليو لعام 2014
لشهداء و فُرسان الوحدة الصاروخية سلام ، يا من حلقتم في السماء مُعلنين رفضكم الذل والهوان وترجلتم عن صهوة جوادكم لتردوا كيد المعتدي ، فكنتم دوماً في الميدان تخطون وترسمون معالم المعركة ، و لم تُثنيكم ملاحقة و استهداف العدو لأجسادكم الطاهرة ، ففي مثل هذا اليوم قد أعلنت الوحدة الصارخية عن قصفها لمغتصبات العدو بواحد وعشرون صاروخ.
فلكم منا العهد والوفاء والثبات على دربكم ، فكتائبنا المظفرة بلوائها العظيم قد أقسم قسم الأوفياء أن تُعيد للوطن مجده وما زال هذا اللواء يُؤسس للمعركة الكبري التي ستنهي وجود المحتل على أرض فلسطين.
