النائب أبو شهلا لـ النهار:نتنياهو يتجمل ..والإعتراف بدولة فلسطين سيعرض تل أبيب للمساءلة ..والمصالحة باتت وشيكة

شدد النائب الدكتور فيصل أبو شهلا رئيس لجنة الرقابة العامة وحقوق الإنسان بالمجلس التشريعي، عضو المجلس الثوري لحركة فتح أن نتنياهو يمثل القناع الحقيقي لأي عداء موجود على الأرض وهو عدونا الذي يعادى كل ما هو فلسطيني .

وأوضح د. أبو شهلا في تصريح أن إدعاءات نتنياهو أنه يبحث عن السلام ولا يريد الحرب ما هي إلا محاولات لتجميل مواقفه في حين أن الحقيقة انه لا يرغب مطلقا في أي سلام مع الفلسطينيين وهذا يتضح جليا في مواقفه في استمرار سياسة الإستيطان والجرائم الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية ..

جدير بالذكر أن رئيس الوزراء في الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إدعى خلال ندوة نظمتها وزارة الخارجية الإسرائيلية الليلة الماضية حول ما تسميه محاولات سحب الشرعية عن إسرائيل أن حكومته ستواصل البحث عن السلام ولا تريد الحرب وأنه يتوجب على تل أبيب كشف القناع عن الوجه الحقيقي لأعدائها من جهة وإظهار المساهمة الإسرائيلية في العالم من جهة أخرى.

وفى سياق آخر منفصل وردا على سؤال  ما تأثير اعترافات دول العالم المختلفة بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران لعام 1967،على القضية الفلسطينية خاصة وأنها إزدادت في الفترة الأخيرة.؟؟أردف عضو المجلس الثوري لحركة فتح أن ذلك له أثرا عظيما حيث يعطى الحق للفلسطينيين بدولتهم لأن أي دولة معروفة على أنها أرض وشعب وإعتراف وفى فلسطين يوجد الأرض ونحن الشعب والآن نلنا الإعتراف من معظم الدول وسيعرض هذا الإعتراف دولة الإحتلال الإسرائيلي للمسائلة والمعاقبة إذا ما اعتدت علي دولة فلسطين المعترف بها من غالبية الدول لأن القانون الدولي سيعتبرها إعلان بالحرب من قبلها على دولة معترف بها وهذا يعارضه القانون برمته مشيرا أن الدول التي أعلنت اعترافها بها كذلك ستتحمل مسئولية اى عداء تجاهها من قبل تل أبيب.

يذكر أن بوليفيا اعترفت بالدولة الفلسطينية على حدود 1967، أسوة بالبرازيل والأرجنتين وقوبل هذا الإعلان بتأييد من الجميع.

وفى سياق الحديث تم التعريج على المصالحة الفلسطينية حيث أبدى رئيس لجنة الرقابة العامة وحقوق الإنسان بالمجلس التشريعي تفاؤله تجاهها وقال صحيح أنها لم تنجز للاَن لكن هناك مؤشرات لإنجازها وباتت وشيكة خاصة وان وفدى حماس وفتح سيلتقون قريبا في دمشق من اجل التوصل لتفاهمات والتسريع في انجازها منوها ان هناك مبادرات من كافة الأشقاء العرب للتدخل بحل كافة العقد التى تعلق حلها وصولا لإنهاء أى ازمات وعقبات تقف بطريق المصالحة مشددا انه يجب الإهتمام بالوثيقة المصرية لأنها تصب بمصلحة الفلسطينيين وتعمل من اجل إنهاء الإنقسام .

وختم النائب الدكتور فيصل أبو شهلا رئيس لجنة الرقابة العامة وحقوق الإنسان بالمجلس التشريعي، عضو المجلس الثوري لحركة فتح حديثه أن المصالحة الفلسطينية ستتم بين حركتي حماس وفتح طالما توفر الحس الوطني لدى الجهتين لأن الانقسام لا يخدم القضية الفلسطينية ويصب بمصلحة دولة الاحتلال الاسرائيلى.

يذكر أن حركة حماس ترفض التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة على شكلها الحالي بدعوى أنها شملت نقاطا لم يتم الإتفاق عليها خلال حوارات القاهرة السابقة ، فيما ترفض القيادة المصرية ملاحظات حماس وتطالبها بالتوقيع قبل الحديث عن أي ملاحظات أخرى.

وكان رجل الأعمال الفلسطيني ورئيس وفد الشخصيات المستقلة لتحقيق المصالحة منيب المصري اكد أن وفد حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح سيتوجه إلى دمشق نهاية الشهر الجاري لإستئناف التباحث في ملف المصالحة الفلسطينية .