وأكدت جرار ان المطلوب الان هو الصمود لأبناء شعبنا وتعزيز المقاومة معتبرة مدخل كل ذلك يأتي من خلال إنهاء الانقسام والعودة للوحدة لصياغة إستراتيجية عنوانها النضال ضد الاحتلال مؤكدة ان قرار العودة للانتفاضة الشعبية قد اخذ ولكن الإشكالية بقيت في التنفيذ.
كما واعتبرت جرار القرار الصادر عن لجنة المتابعة العربية نوع من التهرب من مسؤوليات العرب تجاه القضية الفلسطينية وانه إعلان شكلي وليس حقيقي، مضيفة انه من المفترض ان يتم توفير دعم سياسي حقيقي للشعب الفلسطيني عبر إجراءات محددة يأخذها العرب وليس ترك الأمور وكأن الشعب الفلسطيني عليه ان يناضل من اجل قضيتهم لوحده كون القضية الفلسطينية جزء من القضية العربية.
وأكدت ان الخطوات السياسية التي كان يجب اتخاذها تتمثل في الكف عن الرهان على الإدارة الأمريكية التي ثبت عدم حياديتها ويجب قطع العلاقات مع إسرائيل من قبل الدول العربية ووقف التطبيع وان الخيار البديل ألان هو التوجه الى الأمم المتحدة لتطبيق قرارات الشرعية الدولية وليس التفاوض على قراراتها.
وحول قرار الاتحاد الأوروبي دعم إقامة الدولة الفلسطينية ونبذ الاستيطان ووصفه بأنه غير شرعي قالت جرار :" ان هذا القرار لا يعالج الجوهر وإنما يعالج الشكليات وكان الاجدر بالاتحاد الاوروبي اخذ قرار جاد على اسرائيل وذلك بفرض عقوبات لمخالفتها القانون الدولي والإنساني".
ووصفت جرار الانظمة العربية بالعاجزة والمرتهنة لأمريكا ومصالحها الا ان هناك ثقة بإمكانية الحراك الشعبي العربي وحركات التضامن الذي اعتبرته الرهان الرئيسي في الوقت الحاضر.
وحول التوجه من قبل القيادة الفلسطينية والعرب للأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية وموقف الجبهة الشعبية من هذا التوجه قالت جرار ان هذا التوجه صحيح ويدعمونه لكنه غير كاف.
