تبددت مخاوف العدو الصهيوني من اعتقال وزير الأمن السابق، شاؤول موفاز في لندن، فقد وصل مطار 'هيثرو' وغادره بسيارة تابعة للسفارة الإٍسرائيلية.
وكان مسؤولون صهاينة أعربوا عن مخوفهم من إمكانية اعتقال موفاز حال وصوله إلى لندن للمشاركة في مؤتمر مناصر للكيان.
وأكدت مصادر عبرية إن الخارجية الصهيونية بذلت الجهود لضمان عدم اعتقال موفاز، وقالت القناة الصهيونية الثانية إن موفاز مهدد بالاعتقال لأنه لا يحظى على حصانة لكونه لا يشغل منصبا سياسيا أو أمنيا.
وأضافت القناة الثانية إنه في ظل الجهود التي تبذلها منظمات مناصرة للفلسطينيين لمحاكمة مسؤولين صهاينة بتهمة ارتكاب جرائم حرب، تخشى إسرائيل من إمكانية اعتقال موفاز في لندن وتبذل الجهود الديبلوماسية لمنع حصول ذلك.
وأضافت أن الخارجية الصهيونية أجرت اتصالات مكثفة لمنع ما أسمته 'ورطة كبيرة'، وذلك بعد أن فشلت المحاولات لتوفير حصانة له في لندن لمنع إمكانية اعتقاله.
وكان سفير بريطانيا في إسرائيل ماتيو غولد، أبلغ موفاز والسفارة الصهيونية في لندن بأنه لم ينجح في توفير حصانة لموفاز الذي يصل لندن للمشاركة في مؤتمر بريطانيا – إسرائيل الذي تنظمه منظمات يهودية، والذي يبدأ أعماله يوم بعد غد الاثنين.
يشار إلى أن بريطانيا أجرت عام 2011 تعديلا على القانون بضغط من إسرائيل لتقليل احتمالات تعرض المسؤولين الصهاينة للاعتقال.
