و في حديث خاص مع الباحث في شؤون الانتهاكات الصهيونية في مركز القدس للمساعدة الاجتماعية والقانونية محمد عبد ربه، قال " ان قرارات الإبعاد اتخذت منحى تصاعديا في الآونة الأخيرة حيث فرضت سلطات الاحتلال خلال الشهر الفائت أكثر من عشرة قرارات إبعاد ضد مقدسيين ".
و لفت عبد ربه في حديثه لمراسل وكالة أنباء فارس، إلى أن قرارات الإبعاد هذه تضمنت الإبعاد عن المدينة المحتلة إلى خارجها، أو الإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك و محيطه و منع الوصول إليه.
و أشار عبد ربه إلى ان قوات الاحتلال أصدرت منذ بداية العام الحال 200 قرار إبعاد ضد مقدسيين الى مناطق خراج محيط سكنهم، منها إبعاد النائب المقدسي أبو طير إلى الضفة الغربية و سحب إقامته بالمدينة بشكل نهائي.
و كانت آخر قرارات الإبعاد قد صدرت ضد اثنين من الأطفال وهم "جهاد عيسى" 15 عاما، حيث ابعد إلى خارج مدينة القدس، و الفتى ناصر الرجبي من حي واد الجوز، و أمين سر حركة فتح في بلدة سلوان ،عدنان غيث و الذي ابعد عن المدينة لمدة أربع اشهر.
