أكد رجل الأعمال الفلسطيني ورئيس وفد الشخصيات المستقلة لتحقيق المصالحة منيب المصري أن وفد حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح سيتوجه إلى دمشق نهاية الشهر الجاري لإستئناف التباحث في ملف المصالحة الفلسطينية.
وشدد المصري في تصريح أن المصالحة (أم الأولويات) كما طالب تسميتها على لسانه كانت تترأس حديثه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس في الاجتماع الذي جمعهما وتباحثا فيه مجمل الأحداث المتداولة على الساحة الفلسطينية.
ولم ينفى المصري في سياق حديثه وجود التفاؤل الذي يكتنف إتمام المصالحة مشيرا أن العقبة التي تتمثل في الملف الأمني ستكون محط البحث للوصول إلى حلول ترضى الطرفين.
وكشف رجل الأعمال الفلسطيني أن هناك في القريب العاجل اجتماعا مع القيادة المصرية وبالأحرى بتاريخ 16/12/ من الشهر الجاري وسيكون التباحث معهم بملف المصالحة وكافة الأوضاع السيئة في فلسطين وذلك يأتي في سياق اجتماعه بالقاهرة من اجل مؤسسة الشهيد ياسر عرفات .
وحول ملف المفاوضات المتعثرة شدد المصري أن الرئيس عباس متمسك بموقفه الرافض باستئناف المفاوضات بظل الاستيطان وهذا ما كشفه باجتماعه أمس حيث أكد الرئيس عباس له تمسكه بالثوابت الفلسطينية وبالمشروع الوطني دون اى تنازلات للصالح الاسرائيلى.
وفى سياق الحديث قال رجل الأعمال الفلسطيني ورئيس وفد الشخصيات المستقلة لتحقيق المصالحة أن الرئيس محمود عباس كلفه لمتابعة اللجنة العليا للشباب .
وشدد رجل الأعمال الفلسطيني ورئيس وفد الشخصيات المستقلة لتحقيق المصالحة منيب المصري فى ختام حديثه انه حان وقت إنهاء الإنقسام ولم يعد أمامنا الا المصالحة كخيار وحيد وأمثل للشعب الفلسطينى ويجب على الحركتين حماس وفتح الإسراع بإنهاء كل العوالق الحائلة دون اتمام المصالحة.
يذكر أن الحركتين التقتا في دمشق في 9 نوفمبر الماضي استكمالاً للقاء سابق عقد في 24 سبتمبر الماضي لبحث الملف الأمني الذى هو نقطة الخلاف بينهما الان.
