قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في قطاع غزة:" إن استمرار الهجمة الإسرائيلية الشرسة والخطر الدائم الذي يستهدف بيت المقدس وأكنافه لن تغير حقائق التاريخ ولن تثنى إرادة شعبنا عن مواصلة النضال لتحرير الأرض والمقدسات".
وأضافت حركة فتح في بيان أصدرته دائرة الإعلام والثقافة بالهيئة القيادية العليا :" إن كيان الاحتلال وأقطاب قيادته يتحركون عكس حقائق التاريخ بما سيؤدي إلى فشلهم الذريع ولن تتحقق مآربهم وطموحاتهم العدوانية والإجرامية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته:" وتابع البيان أن :"الأرض الفلسطينية هي عربية إسلامية تلفظ المغتصبين والغزاة مهما طال الزمن ولن تقبلهم على سطحها لأن وجودهم لا ينسجم مع هوية الأرض وعمقها العربي والإسلامي" ، وجاء في البيان :" وكما أن الشعب العربي الفلسطيني يرفض الاحتلال ويتناقض معه فإن الأرض الفلسطينية ودرتها القدس ستظل محافظةً على عروبتها وإسلاميتها وأبناء الشعب الفلسطيني مسلمون و مسيحيون سيتصدون لغطرسة الاحتلال ولمخططاته، فإن الأرض لا تقبل إلا أبناءها، فالاحتلال إلى زوال وفجر الحرية قادم مهما طال الزمن".
وهنأت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتـــــح" في قطاع غزة أبناء شعبنا المناضل ، وأمتنا العربية والإسلامية في ذكرى الإسراء والمعراج ، وقالت: " نستحضر في هذه المناسبة الدينية العطرة عبق تاريخنا العربي الإسلامي العظيم الذي لا يزال محفوراً على مآذن وجدران وشوارع القدس على الرغم من المكائد والمحاولات المستميتة من قبل الاحتلال لمحو هذا التاريخ وتزييفه وسرقة تراثنا العربي الإسلامي داخل المدينة المحتلة من خلال تهويدها وتغيير المعادلة السكانية لصالح اليهود، متناسين ما تمثله مدينة القدس من رمزية مقدسة للعرب والمسلمين ، كما أنها بؤرة الصراع وأساس القضية الفلسطينية والهوية القومية ومفتاح السلم والحرب في المنطقة برمتها وهو ما لم يدركه بعد قادة الاحتلال".
وأكدت الحركة أن :"مدينة القدس تمثل إحدى أهم الثوابت الوطنية الفلسطينية التي لا تقبل العبث أو القسمة أو المساومة، وهى عاصمة فلسطين الأبدية الدولية"، وأضاف البيان :" لن تسمح حركة فتح والقيادة الفلسطينية لكيان الاحتلال بمواصلة انتهاكاته الجسيمة للقانون الدولي سيما ما يتعلق بمدينة القدس والمسجد الأقصى، وسيظل شعبنا في الخندق الأول للدفاع عن الأمة العربية والإسلامية في ذوده عن المقدسات متصدياً لكيان الاحتلال الصهيوني وآلته العسكرية وسيستمر في طريق محاسبة الاحتلال ومعاقبته أمام المحافل الدولية" ، وطالبت حركة فتح بدعم عربي وإسلامي على مختلف الأصعدة ، مشيرة إلى أن :"دعم القدس والأقصى لا يكون بالشعارات والخطب الرنانة ، وإنما يتطلب تحركاً واسعاً يبدأ بتنظيم زيارات من مختلف الدول الإسلامية لمدينة القدس والمسجد الأقصى تأكيداً على عروبتها"، كما دعت حركة فتح العرب والمسلمين:" إلى دعم أهلنا في مدينة القدس الذين يقفون في الخندق الأول ويتعرضون لشتى أنواع المضايقات من قبل الاحتلال الذي يسعى جاهداً إلى تفريغ المدينة المقدسة من العرب"، وأضافت حركة فتح أن :" شعبنا يتطلع دائماً إلى أمته العربية والإسلامية لمساندته ومساعدته في التخلص من كابوس الاحتلال الجاثم على صدورنا منذ 67 عاماً " ، سائلةً الله عز وجلَ أن نحتفل بذكرى الإسراء والمعراج العام القادم في رحاب المسجد الأقصى وقد تحرر من دنس الاحتلال ورفع العلم الفلسطيني خفاقاً فوق مآذن وكنائس القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
