هدمت
جرافات الاحتلال الإسرائيلي صباح الاثنين 7 منازلة تابعة لعائلة أبو عيد
في مدينة اللد العربية بمركز الأراضي المُحتلة عام 1948، بذريعة البناء غير
المُرخص.وداهمت
القوات الإسرائيلية والوحدات الخاصة مدينة اللد بعد إغلاق العديد من الطرق
المؤدية إلى المنازل المذكورة، بغية إبعاد سكان المدينة الغاضبين من
الاحتشاد في المكان والحول دون تنفيذ عملية الهدم.وإحتشد
المئات من المواطنين العرب من سكان اللد والرملة وبعض القرى المجاورة في
المكان، للتعبير عن غضبهم، ومحاولة منع عملية الهدم، إلا أن موظفي وزارة
الداخلي الاسرائيلية عملوا على إبعادهم، وإخراج محتويات المنازل للشروع
بالهدم.وكانت
أوامر هدم سابقة صدرت من حكومة الإحتلال لهدم المنازل التابعة لعالة أبو
عيد، حيث حاولت العائلة على مر الأشهر الماضي منع عملية الهدم والغاء
الأوامر من خلال استصدار أمر احترازي من المحكمة، بيد أن جهودها باءت
بالفشل الذريع.يشار
إلى أن الاحتلال شرد من خلال عملية الهدم سبعة عائلات وعشرات المواطنين،
منهم نساء وأطفال في العراء في ظل أجواء الطقس السيئة للغاية في اللد
والمنطقة.وتعقيبًا
على الموضوع، قال القيادي البارز في مدينة اللد وإمام المسجد الكبير الشيخ
يوسف الباز في تصريح خاص لـ"صفا": "إن هدم المنازل السبعة يأتي ضمن سياسة
التمميز العنصري والتطهير العرقي بحق المواطنين الفلسطينيين في الداخل".وأضاف
"إسرائيل تحاول إخلاء المدن المختلطة من سكانها العرب للإبقاء على اليهود
فقط"، مشيرا إلى أن الهدم هو الثمرة الاولى للميزانية التي وضعتها حكومة
الاحتلال بزعم تطوير اللد، بينما هي ميزانية بلغت 160 مليون شكيل لتهويد
اللد".يشار
إلى أن 60 مليون شكيل من ضمن الميزانية التي منحتها حكومة الاحتلال لمدينة
اللد باعتبارها مدينة ذات أولوية وطنية، تخصص لهدم المنازل العربية بذريعة
البناء غير المرخص.وخلص
الباز بالقول: "عملية الهدم شردت نحو سبعة عائلات، تفترش الأرض الغارقة
بمياه الأمطار في هذه الأثناء، وتلتحف السماء في ظل حالة الطقس السيئة
عندنا".ولفت
إلى أن قيادات مدينة اللد ستعقد إجتماعًا عاجلا للبت في الموضوع وتقديم يد
العون للاعئلات، ووضع إستراتريجية للتعامل مع مخططات الهدم والتطهير
العرقي.