اقامت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بالشراكة مع التجمع الوطني لاسر الشهداء والاسرى في محافظة بيت لحم يوم السبت حفلا تكريميا لذوي الشهداء والاسراى من حجاج بيت الله الحرام بالمحافظة.
وحضر الاحتفال حجاج بيت الله الرحام من ذوي الشهداء والاسرى والعديد من فعاليات المحافظة، على راسهم ووزير شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع وعضو المجلس الثوري لحركة فتح ومحمد طه نائب محافظة بيت لحم، وامين سر اقليم بيت لحم يوسف العارف، اضافة لممثلي المؤسسات بالمحافظة.
محمد صبح امين سر حركة فتح بمدينة بيت لحم رحب بالحضور واكد في كلمته ببداية الحفل على ان حركة فتح ستبقى الضوء الذي ينير الطريق امام هذه الامة وان الحركة لن تنسى شهدائها ولا اسراها وستبقى وفية لهم ولدمائهم وآلامهم، وانها على العهد حامية للمشروع الوطني منذ شرارة الانطلاقة ولا زالت متمسكة بالثوابت كما هي على العهد دوما.
بدوره محمد طه نائب المحافظ، اكد ان ذوي الشهداء والاسرى هم نخبة هذا الشعب ولا يمكن ان نتجاوزهم باي شكل من الاشكال، مثمنا دور الاقليم البارز ببيت لحم في تكرم حجاج بيت الله الحرام من ذوي الاسرى والشهداء، شاكرا لهم هذه اللفتة الطيبة التي تعكس النهج الفتحاوي في عدم التنكر للدور الوطني للشهداء والاسرى ولذويهم اللذين تحملوا الصعاب في مسيرة المشروع الوطني التحرري للتخلص من نير الاحتلال.
فيما عرض وزير الاسرى والمحررين عيسى قراقع قضية الاسرى في كلمته مؤكدا على ان الشهداء والاسرى طليعة هذا الشعب وان الوزارة تقف في كل وقت لجانب ذويهم ولا تنسى في اي مناسبة استحضارهم لتبقى قضيتهم وقودا للمشروع الوطني تضيء الطريق لمن يريد ان يتعلم معنى الوطنية والانتماء. واعدا بان تضع وزرة الاسرى قضيتهم على سلم الاولويات وها هي تسعى لتدويل قضيتهم في كافة المحافل حتى نيل تحريرهم ومحاكمة سجانهم.
اما احمد حسان امين سر التجمع الوطني لاسر الشهداء والاسرى فاكد على وقوف التجمع لجانب عوائل الشهداء والاسرى وعن دعم التجمع لهم في كافة الجوانب، مطالبا السلطة الوطنية برفع المستوى المعيشي لهم، مثمنا موقف حركة فتح لدورها الفاعل في المحافظة وخصوصا تجاه اسر الشهداء والاسرى مباركا هذه اللفتة الكريمة.
من جانبه القى يوسف العارف كلمة باسم حجاج بيت الله الحرام مستعرضا رحلتهم لاداء مناسك الحج، ومشيرا لمدى فرحة الحجاج باداء مناسك الحج والعودة للديار، شاكرا لحركة فتح هذه اللفتة الكريمة وهذا التكريم الوطني لشريحة طالما ضحت باغلى ما تملك وهي فلذات اكبادها لا لشيء سوى اقامة الدولة وتحرير الوطن لينعم من فيه بالامن والامان.
وفي نهاية الاحتفال الذي احتوى على عدة فقرات وكلمات كان من اهمها فقرة تكريمية لذوي الشهداء والاسرى من حجاج بيت الله الحرام، تلاها فقرة ضيافية وهي عبارة عن "بوفيه مفتوح" للطعام لحجاج بيت الله الحرام ولجمهور الحضور، وسط فرحة كبيرة كانت واضحة على وجوه ذوي الشهداء والاسرى خصوصا وانهم هم كوكبة التكريم ومحط الانظار في جميع فقرات هذا الاحتفال.
