في صفقة تقدر بين 370 و460 مليون $

اتفقت شركة "كيماويات إسرائيل" لإنتاج الأسمدة والكيماويات الخاصة على شراء الغاز الطبيعي من شركة "غاز شرق المتوسط المصرية" حتى عام 2030 في صفقة تقدر قيمتها بين 370 و460 مليون دولار.   وقالت الشركة الإسرائيلية الاثنين :" إن الاتفاق الجديد يضاف إلى اتفاق موقع في عام 2008 مع كونسورتيوم يام تاطيس الإسرائيلي الأمريكي لشراء ملياري متر مكعب من الغاز حتى عام 2015. وتم ربط مصانع كيماويات إسرائيل بشبكة توزيع الغاز في 2009".   وستشتري الشركة وهي سادس أكبر منتج للبوتاس في العالم 0.2 مليار متر مكعب سنويًا من شركة شرق المتوسط لتشغيل محطة كهرباء تعتزم تشييدها في بلدة سدوم بجنوب "إسرائيل".   وهي تملك خيار شراء 0.53 مليار متر مكعب إضافية لكن ذلك غير مدرج ضمن التقدير الحالي لقيمة الصفقة، وفق تقرير لوكالة رويترز.   وكانت شركة غاز شرق المتوسط نفت أواخر نوفمبر الماضي وجود أي مفاوضات مع شركات إسرائيلية لتصدير كميات إضافية من الغاز الطبيعي من مصر، مضيفة أن السوق الإسرائيلية ليست هدفا لتسويق الغاز المصري.   وقال مصدر مسئول بالشركة المصرية الخاصة المسئولة عن توريد الغاز الطبيعي إلى "إسرائيل" في تصريح صحافي :" إن ما تردده الصحف الإسرائيلية بهذا الشأن يأتي في إطار الحرب التجارية بين شركات تسويق الغاز داخل إسرائيل للإثارة وزيادة القيمة التي تحصل عليها هذه الشركات مقابل التسويق".   وأضاف أن "مصر لديها طلبات من دول كثيرة لاستيراد الغاز المصري، ومن ثم فإن السوق الإسرائيلية ليست هدفًا لتسويق الغاز المصري"، لافتًا إلى وجود قرار مصري بعدم إبرام أي اتفاقيات جديدة لتصدير الغاز وإعطاء الأولوية المطلقة للسوق المصرية.   ويمتد خط أنابيب الغاز بطول 100 كيلومتر من العريش في سيناء إلى نقطة على ساحل مدينة عسقلان جنوب السواحل الإسرائيلية على البحر المتوسط.