إجتماعات مكوكية للقيادة الفلسطينية قبيل زيارة ميتشل وإجتماع المتابعة

بدأت القيادة الفلسطينية بعقد سلسلة لقاءات قبيل زيارة المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل, وعشية إجتماع لجنة المتابعة العربية المزمع إنعقاده الأربعاء المقبل في العاصمة المصرية القاهرة, وذلك للتباحث في آلية الموقف الفلسطيني, لا سيما بعد فشل الجهود الأمريكية لوقف الإستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة عام 1967.

ووفقاً لمسؤولون في السلطة الفلسطينية, فإن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ستعقد إجتماعاً لها في رام الله غداً الإثنين, على غرار إجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح برئاسة الرئيس محمود عباس, وذلك لبلورة الموقف النهائي للسلطة حول المفاوضات مع إسرائيل, أمام إجتماع لجنة المتابعة العربية.

وقال المسؤولون في تصريحات إن إجتماعات القيادة الفلسطينية ستركز في مجملها على نقاش الرسالة الأمريكية الأخيرة, والتي تبين خلالها فشل مساعي واشنطن في وقف الإستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة, في إطار الجهود الأمريكية لإعادة المفاوضات إلى سابق عهدها.

وأشار المسؤولين إلى أن الإدارة الأمريكية تحاول جاهدة الإلتفاف على فشل مساعيها, بالدعوة إلى العودة للمفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل والسلطة عبر المبعوث الأمريكي ميتشل, للتوصل إلى إتفاق إطار من شأنه مناقشة وبحث "قضايا الوضع النهائي", قبل الصيف المقبل.

وفي السياق ذاته قال المسؤولين إن السلطة تسعى لعرض فكرة التوجه إلى مجلس الأمن الدولي رسمياً على لجنة المتابعة العربية, لإدانة الإستيطان دولياً, وإثبات ان إسرائيل هي المعرقل الرئيسي لعملية السلام في الشرق الأوسط, لكسب أكبر تأييد دولي مع القضية الفلسطينية, من أجل إستصدار قرار من شأنه الإعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود العام 1967.

وترأس الرئيس محمود عباس، اجتماعا للجنة المركزية لحركة فتح في مقر الرئاسة بمدينة رام الله اليوم الأحد, لبحث آخر مستجدات العملية السلمية، وآخر الاتصالات والمشاورات مع الأطراف الدولية لإنقاذ عملية السلام المتعثرة بسبب الموقف الإسرائيلي الرافض لوقف الاستيطان.