مقبول: الحكومة تنتظر رد من حماس لضمان نجاح زيارة الحمد الله

وصف أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول جهود الرئيس الأمريكي الأسبق وفريق حكماء العالم بأنها تصب في إتمام المصالحة الوطنية وفق المقترحات والحلول الذي يطرحونها لإتمام المصالحة والوحدة الوطنية والإنتخابات.
 
وزار الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر رام الله ,والتقى خلال الزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، وعبر عن أمله في إجراء الانتخابات الفلسطينية العامة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة قريبا، بعد تحقيق المصالحة .

زيارة كارتر
وأوضح مقبول :" أن الرئيس محمود عباس أبدى إستعداده للتعاطي مع كل القضايا التي ناقشها مع كارتر ,لافتا إلى أن الرئيس طلب من كارتر موافقة خطية من حركة حماس لإجراء الإنتخابات.

وأضاف: تم طرح تفعيل الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية ,لافتا إلى أن هناك صعوبات ستواجه مكان الإنعقاد فيما لو تم إختيار مصر لان مصر تتحفظ على بعض الشخصيات.

ونفى مقبول أن يكون لكارتر أي دور في مشروع تقسيم فلسطين وإقامة دولة مستقلة في غزة ,مؤكدا على أن هذا المشروع الرامي الى تقسيم فلسطين والزعم بإقامة دولة غزة يقوم به بعض الوسطاء الدوليين والعرب الذين يمتلكون علاقات مع اسرائيل وحركة حماس.

وأكد على أن مشروع كارتر يقوم على الوحدة الوطنية وإتمام المصالحة وإنهاء الإنقسام ,مشيرا إلى أن الحكماء لا يرون تقسيم غزة مفيدا للشعب الفلسطيني.

التعديل الوزاري 
وبالإشارة الى ما تم نقاشه سابقا في اجتماع اللجنة المركزية قبل الأخير لطرح الرئيس بإجراء تعديل وزاري ,أكد مقبول في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن" أن الطرح ما زال قائما ,وهناك فقط بطء في التنفيذ ,مؤكدا على أنه سيتم .

زيارة الفرصة الأخيرة
ورفض مقبول وصف زيارة الحمدالله المرتقبة بأنها الفرصة الأخيرة أو " #زيارة_الرمق_الأخير " ,وأكد على أن القيادة الفلسطينية ستواصل العمل من أجل استعادة وحدة الوطن وتمكين حكومة الوفاق الوطني من بسط سيادتها لتستطيع تقديم خدماتها لكافة المواطنين.

وعن زيارة رئيس الوزراء د رامي الحمدالله القادمة إلى قطاع غزة أكد مقبول أن الحكومة الفلسطينية تنتظر رد حماس على أسئلتها وإستفساراتها لضمان نجاح الزيارة .
 
يشار الى أن وفد حكومة الوفاق الوطني الوزاري زار قطاع غزة قبل نحو أكثر من أسبوع لحل مشكلة الموظفين المدنيين ,وواجه عدة عقبات أثناء إقامته في قطاع غزة مما حدا به للمغادرة والاعلان عن فشل الزيارة.



 

أمين مقبول