اندلعت الليلة اشتباكات مسلحة عنيفة بين أفراد من المقاومة وقوات الاحتلال الصهيوني شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وقال الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية إن الجيش الصهيوني قتل فلسطينيين اثنين في مكان الاشتباك الذي أدى أيضا إلى إصابة جندي إسرائيلي بجراح بالغة في بطنه وجرى نقله إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع لتلقي العلاج.
جنود الاحتلال ينقلون الجندي المصاب
وأوضحت الصحيفة بأن الحادث وقع في تمام الساعة التاسعة ليلا حين استطاع الجيش الإسرائيلي رصد اثنين من الفلسطينيين يزحفان ويحاولان التقدم والاقتراب من السياج الحدودي قبل أن يشرعان بإطلاق النار على الدبابات الإسرائيلية.
بدوره، قال الناطق باسم الخدمات الطبية العسكرية في غزة أدهم أبو سلمية لـ(صفا) إن الطواقم الطبية الفلسطينية لم تتلق أي معلومات حول وجود شهداء في منطقة الاشتباك.
وأشار إلى أنه في مثل هذه الحالات فإن الإسعاف الفلسطيني يجري اتصالات مع منظمة الصليب الأحمر لاستكشاف الأمر والسماح للطواقم الطبية الفلسطينية بالبحث عن أي شهداء محتملين.
اشتباك عنيف
وأكد أن تبادلاُ كثيفاً لإطلاق نار سُمع في محيط بوابة المدرسة شرق البريج واستمر زهاء نصف ساعة.
وقال إن قوات الاحتلال استخدمت الرشاشات الثقيلة خلال الاشتباك، كما قصفت دبابات الاحتلال بقذيفتين هدفا في أرض خالية بمحيط مسجد الهدى.
وأشار إلى أنه لوحظت آليتين للاحتلال تتقدمان بشكل سريع خارج الخط الفاصل مسافة 100 متر قبل أن تعاودان انسحابهما، حيث رجح مراسلنا أن تكونا قد وصلتا إلى مكان تواجد الشهيدين.
وأضاف بأن قوات الاحتلال أطلقت لمدة طويلة قنابل الإنارة في سماء المنطقة، كما شوهدت مروحيات للاحتلال تهبط في مكان الاشتباك ثم تعاود الانسحاب، حيث من المرجح أن تكون قد نقلت الجندي الصهيوني المصاب.
ولفت إلى أن قوات الاحتلال عاودت التقدم بعد انتهاء الاشتباك إلى مسافة 100 متر خارج السياج، حيث استمرت بإطلاق نيرانها بصورة متقطعة طوال عدة ساعات.
