"الأجواء باتت مهيأة لحروب جديدة تشنها اسرائيل ضد ساحات في المنطقة، وأن الاستعدادات لهذه الحروب قد شارفت على الانتهاء وطواقم التنسيق في المنطقة تسابق الزمن" هذا ما أكدته دوائر أوروبية مطلعة وأضافت أن الحرب الاسرائيلية على لبنان باتت مسألة وقت، وأن هناك تنسيقا متزايدا ومتطورا بين اسرائيل وجهات في المنطقة وداخلية لبنانية لدعم هذه الحرب التي قد تندلع قبل نهاية العام الجاري.
وقالت هذه الدوائر أن الادارة الامريكية سوف تشارك عمليا بوسائل مختلفة في هذه الحرب، حيث يتواجد في اسرائيل أعضاء الطاقم الاستراتيجي منذ اكثر من شهر، كما أن الاسابيع الاخيرة شهدت زيارات سرية قام بها وفد امريكي اسرائيلي امني الى دول في المنطقة، للاتفاق على الادوار التي ستنفذها هذه الدول خلال الحرب.
وكشفت الدوائر ذاتها أن هناك اتفاقا بين واشنطن وقيادات في المنطقة على تأجيل بحث كافة القضايا المطروحة الى ما بعد الحرب الاسرائيلية على لبنان، والانتظار الى ما ستسفر عنه من نتائج وترتيبات وهذا ما يفسر الجمود الذي يلف هذه القضايا.
وذكرت الدوائر أن ما تشهده بعض الساحات في المطقة، واللقاءات السرية التي تتواصل بين تل ابيب وواشنطن من جهة وانظمة وجهات مختلفة في المنطقة، والاجتماعات بعيدا عن وسائل الاعلام بين قادة الاحزاب الكبرى في اسرائيل، والاتصالات بين فئات لبنانية ودوائر الامن الاسرائيلية ، جميعها تصب في اطار التهيئة للحرب الدموية القادمة .
