وقالت صحيفة يديعوت أحرانوت، الصهيونية، إن بن اليعازر أعرب عن اعتقاده بأن الأسابيع القليلة المقبلة ستكون حاسمة من ناحية الاختيار بين سلوك طريق الحوار حول القضايا الجوهرية، أو مواصلة انتهاج أسلوب المماطلة الذى سيجلب فى نهاية المطاف فرض الحلول على إسرائيل، وممارسة ضغوط دولية عليها وعزلها على الساحة الدولية.
وفى السياق نفسه، دعا الوزير، إسحاق هيرتسوج، من حزب العمل نتانياهو إلى إقناع المجلس الوزارى المصغر للشئون الأمنية والسياسية بالمصادقة على صيغة للتسوية النهائية، تكون مبنية على الخطة التى عرضها فى حينه الرئيس الأمريكى الأسبق، بل كلينتون.
وفى المقابل انتقد الوزير، جلعاد أردان، من حزب الليكود تصريحات وزير الدفاع الصهيوني، إيهود باراك، حول تقسيم مدينة القدس، موضحاً أنها لا تعكس موقف رئيس الوزراء، فيما قال الوزير عوزى لندوا من حزب "إسرائيل بيتنا"، إنه يجب أن تتركز المفاوضات مع الجانب الفلسطينى على اتفاقيات انتقالية.
وأوضحت الصحيفة العبرية أن تصريحات الوزراء الصهاينة الأربعة جاءت فى أحاديث مختلفة لوسائل الإعلام العبرية صباح اليوم.
