أكد مركز الأسرى للدراسات أن المنخفض الجوى فى هذه اللحظات يجتاح خيام الأسرى فى المعتقلات ن مضيفاً المركز أن هنالك تخوفات على حياة الأسرى وخاصة لأسرى قطاع غزة اللذين لم يزوروا منذ أربع سنوات متتالية حيث موجة البرد والمطر وسط حرمان من الحاجات الأساسية من الملابس والأحذية والأغطية .
وافاد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن هنالك قلق جدى يساور أهالى الأسرى عامة فى السجون وخاصة الممنوعين من الزيارات عند الحديث عن منخفض وأمطار ، مضيفاً أن الأهالى يتسائلون عن كيفية تغطية حاجات أبناءهم فى السجون من ملابس وأغطية بدخول الشتاء .
من جهتها أعلنت الدوائر الأمنية الإسرائيلية اليوم السبت حالة الطوارئ القصوى بسبب المنخفض الجوي الذي ضرب المنطقة في حين أشارت صحيفة هآرتس العبرية إلى أن المنخفض الجوية أثر بشكل كبير على المناطق السكنية داخل إسرائيل.
وأدت الرياح العاصفة إلى إقتلاع أشجار وأعمدة كهرباء وحمامات شمسية من مكانها بينما أغلقت شوارع رئيسية في إيلات وعكا ومدينة القدس وكريات شمونا في الوقت ذاته لم يبلغ عن وقوع إصابات بالغة الخطورة بل تم التبليغ عن أضرار مادية في مناطق عدة داخل إسرائيل.
وعلى الصعيد ذاته نقلت صحيفة هآرتس عن نجمة داوود قولها إن طفلين إسرائيليين فقدا أصابعهما نتيجة طرق الأبواب على أصابعهم من شدة الرياح وتم نقل الطفلين إلى مستشفى زيو في الطبريا لتلقي العلاج كما أصيب خمسة أشخاص بجراح مختلفة في فندق هولدي إن نتيحة سقوط وتحطم نافذة زجاجية بالقرب منهم.
وفي شوارع النقب تحدث العديد من السائقين لإذاعة الجيش الإسرائيلية جالييه تساهل عن رؤيتهم لعواصف رملية لم يروا مثلها منذ سنوات عديدة وقد أثرت هذه العواصف على مدى الرؤية للسائقين وحجبتها تماما.
ومن ناحية أخرى حذرت شرطة المرور الإسرائيلية السائقين من خطر التزحلق على الطرق وناشدتهم بالتروي بالسياقة وأفادت شركة الكهرباء الإسرائيلية أن شدة الرياح التي وصلت في بعض المناطق من (50-110) كلم بالساعة أدت لتضرر شبكات الكهرباء مما أسفر عن إنقطاع الكهرباء على احياء كبيرة في إسرائيل.
وكانت الأرصاد الجوية الإسرائيلية حذرت من منخفض جوي قوي قادم يوم الخميس الماضي مصطحبا عواصف شديدة ورياح وأمطار ستؤدي إلى ارتفاع مستوى بحيرة طبريا إلى متر واحد على الأقل وذلك نتيجة الأمطار الغزيرة القادمة.
