عرض وزير الجيش الصهيوني أيهود باراك السبت رؤيته للحل الدائم مع الفلسطينيين وطريقته، وما يتخلله من قرارات وتنازلات، وذلك خلال خطاب له ألقاه في منتدى "سابان" المُنعقد في واشنطن.وبحسب القناة العاشرة الصهيونية، يرى باراك أن الاتفاق النهائي مع السلطة الفلسطينية يجب أن يتضمن تقسيم مدينة القدس المُحتلة تمامًا وفق المخطط الذي عرضه الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون عام 2000.وأضاف "خطة كلينتون تقضي بالإبقاء على الأحياء اليهودية في القدس والتي لا بد أن تبقى تحت السيادة الإسرائيلية، ثم نقل الأحياء العربية إلى نفوذ وسلطة الدولة الفلسطينية"، مشيرًا إلى أنه ومع التوقيع على اتفاق الحل الدائم، سيتم التوصل اتفاق يتعلق بالأماكن المقدسة هناك.وأوضح وزير جيش الاحتلال أنه "من دون التوصل لاتفاق سلام بين إسرائيل والسلطة سيكون المنتصر الوحيد هو العنف" على حد قوله، مضيفًا"نسعى إلى التقدم بالمسيرة السياسية وإقامة دولة فلسطينية تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل تدار بشكل أمني مكثف".وقال باراك: إن "المساعي التي نبذلها من أجل حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية، بحسب تكون لدينا دولتان لشعبان، يأتي من أجل ضمان سلامة واستمرارية عمل المعسكر الصهيوني، هذا الحل لا يرغبه الفلسطينيون ولكننا نريده لأنه يضمن مستقبلنا".وتوقع أن يتم خلال الأسابيع القادمة إحراز تقدم طفيف على عملية السلام.يذكر أن خطاب باراك جاء في أعقاب خطاب ألقته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أعربت فيه عن عدم رضاها من الوضع الذي آلت إليه المفاوضات الفلسطينية- الصهيونية، مشيرة إلى أن إدارة الرئيس باراك أوباما مصممة على إعادة الطرفين إلى خط المفاوضات.