فـي الذكـرى 23 لانـتـفـاضـة الحـجـارة الأولـى

أصدرت حركة فتح في قطاع غزة بياناً بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين للانتفاضة الكبرى انتفاضة الحجارة التي انطلقت في التاسع من ديسمبر (كانون الأول) عام 1987 من أزقة مخيم جباليا بالقطاع.

واستذكرت فتح بهذه المناسبة، شهداء شعبنا العظيم الذين سقطوا دفاعاً عن الانتفاضة وفي قيادتها، خاصة أمير الشهداء خليل الوزير أبو جهاد، وشهيد الانتفاضة الأول ابن فتح البطل حاتم السيسي الذي أطلقت اسمه على واحدة من مناطقها التنظيمية.

وقالت فتح في بيان صادر عنها، اليوم الخميس، إن فتح الوفية لدماء شهدائها تدرك بأن حرب التحرير تقتضي الاستمرار في المعركة وإن سقط قائد حمل الراية جيل، وإن سقط شبل حمل الراية شبل آخر، وهو ما جسده الرئيس الشهيد الخالد ياسر عرفات بإعلان الاستقلال بعد ذلك على التراب الوطني.واعتبرت فتح في هذه المناسبة إن مسيرتها ثابتة وخطواتها واثقة، فالنضال الوطني الذي تنوعت جبهاته وتعددت أوجهه أصبح أكثر تمسكاً وأقرب لتحقق. وقالت: إن الموقف الوطني الكبير الذي يحمل لوائه الرئيس القائد محمود عباس أبو مازن والمتعلق بوقف المفاوضات وتوجه بوصلة المعركة نحو الاستيطان تحقيقاً لمقررات المؤتمر السادس ليشكل خير دليل على ثبات موقف فتح، فنحن ننتفض من أجل فلسطين ونقاتل من اجل فلسطين ونفاوض من اجل فلسطين.

وأكدت الحركة في هذه المناسبة على حق شعبنا بالكفاح من اجل استعادة حقوقه وهو كفاح نصت عليه الأعراف والمواثيق الدولية، وإنها ستظل على عهد الشهداء بأن تظل ثورة حتى النصر وحتى تحقيق الثوابت الوطنية الفلسطينية، والتفافها حول الرئيس أبو مازن وقيادة الحركة في معركتهم السياسية ضد الاستيطان وفي تجسيد الاستقلال وإعلان الدولة.

كما ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية خياراً ومنهجاً لإدارة الحياة النضالية والسياسية الفلسطينية وأشارت إلى أن استعادة الوحدة يقتضي إنهاء الانقسام والاحتكام للشعب، وإن هذا لا يمكن أن يتم بدون التوقيع على الورقة المصرية.واستذكرت فتح ألجرحي الأبطال والأسرى العظام الذين افنوا زهرات أعمارهم خلف القضبان، وهي على العهد الذي قطعته على نفسها، وحيت جماهير شعبنا في المخيمات وفي كل أماكن تواجده.