قال عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عزام الأحمد الخميس إن تخلي واشنطن عن الضغط على "إسرائيل" لوقف الاستيطان يُمثل تخليًا عن دورها الأخلاقي.
وأضاف الأحمد في تصريحٍ الخميس أن السلطة الفلسطينية لم تُفاجأ من الموقف الأمركي الذي يكشف عدم رغبة الولايات المتحدة بممارسة دورها الضاغط لحل الأزمة، وكشفت عن حقيقة دورها".
وكان مسؤول أمريكي رفيع المستوى قال الثلاثاء: "إن واشنطن لن تسعى بعد الآن لتجميد الاستيطان الصهيوني كي تستأنف محادثات الشرق الأوسط المتوقفة"، مؤكدا على أنها ستنهي كل الاتصالات الرامية للوصول إلى وقف أخر للاستيطان.
وأوضح الأحمد أن السلطة الفلسطينية في رام الله ستجتمع خلال اليومين القادمين للتشاور ومناقشة الموقف الأمريكي المنحاز لـ"إسرائيل" مع عددٍ مع القادة العرب لبلورة رد حول ذلك.
وحول مفاد الرسالة التي تلقاها الرئيس محمود عباس أمس الأربعاء من وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، قال الأحمد: إن " الرسالة تضمنت عدم استطاعة واشنطن في الاستمرار بالضغط على إسرائيل وحملها على وقف الاستيطان".
وأضاف عضو اللجنة المركزية أن الحكومة الصهيونية باتت تعتمد سياسة التشكيك في النوايا الفلسطينية وعدم الكف عن توجيه أصابع الاتهام إلى السلطة في خلق أية أزمة في ميدان التفاوض.
