ذكرت صحيفة "هآرتس" الاثنين أن ممثلين إسرائيليين وأتراك قاموا خلال اجتماع عقدوه الأحد في جنيف ببلورة مسودة اتفاق لإنهاء الأزمة في العلاقات بين البلدين التي تسببتها أحداث الهجوم على قافلة سفن أسطول الحرية.
وبحسب هآرتس، "رجح دبلوماسيون من كلا البلدين أن يشمل الاتفاق اعتذارًا إسرائيليا على مقتل الركاب في سفينة المرمرة، واستعدادا إسرائيليا لدفع التعويضات مقابل إعادة السفير التركي إلى إسرائيل وموافقة تركية على تعيين سفير إسرائيلي في أنقرة".
وأضاف الدبلوماسيون أن "الاجتماع جاء بمبادرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أعقاب إقدام تركيا على إرسال طواقم إطفاء للمساعدة في إخماد حريق الكرمل"، مرجحين عقد لقاءات أخرى بغية التوصل إلى صيغة نهائية للاتفاق.
ونقلت "هآرتس" عن مصادر إسرائيلية قولها: إنه "تم اطلاع وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان بفحوى الاتصالات التي أجراها مستشار نتنياهو لشؤون الأمن القومي عوزي أراد".
وأضافت المصادر أن "ليبرمان يتحفظ من مسودة الاتفاق"، مشيرة إلى أنه كان قد أعلن مرارًا أن "إسرائيل" لن تعتذر لتركيا على أحداث مرمرة.
وتدهورت العلاقات بين تركيا و"إسرائيل" التي كانتا حليفتان إستراتيجيتان في أعقاب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قبل 23 شهرًا وارتكاب الجيش الإسرائيلي مجازر بحق الفلسطينيين.
وزادت حدة التوتر بين الجانبين عقب الهجوم الإسرائيلي على قافلة سفن أسطول الحرية نهاية مايو الماضي والذي أسفر عن استشهاد تسعة متضامنين أتراك وإصابة العشرات بجراح.
