استعدادات إسرائيلية لتهويدها بالكامل

حذر مدير مركز القدس للحقوق المدنية والاقتصادية في القدس المحتلة زياد الحموري من مخاطر حدوث انهيارات كبيرة داخل الحرم القدسي الشريف .   وقال الحموري في تصريح لة السبت: إن "هناك استعدادات وخطوات حاسمة ومتسارعة تقوم الحكومة الإسرائيلية بها من أجل تحقيق هدفها بالاستيلاء الكامل على المدينة المقدسة سواء من خلال هدم المسجد الأقصى المبارك أو انهياره أو حرقه وتقسيمه".   وأوضح أن هناك مخططات إسرائيلية تم الإعلان عنها في أكثر من مناسبة بهدف السيطرة الكاملة على الأقصى، مشيرًا إلى أنه تم خلال الفترة الماضية اكتشاف حفر انهيارية أمام المسجد، وسقوط بعض الأشجار وكذلك حرمان المصلين من دخول الأقصى.   وكان أحد قادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية قائد لواء القدس العقيد حن ليفي حذر من أن كارثة متوقعة قد تقع في الحرم القدسي الشريف، وانهيار المصلى المرواني.   وأضاف ليفني في تصريحات نقلتها "أسبوعية "يروشاليم" الإسرائيلية الجمعة أن انهيارًا كهذا سيقع، والسؤال الوحيد هو متى سيحدث ذلك، وكم سيكون عدد القتلى والجرحى.   وتابع "عندما نستعد لشهر رمضان فإن أحد المخاوف الكبرى يكمن في حدوث انهيار في الحرم القدسي، إذ إن الوضع هناك هو خرائب فوق خرائب، وهذا تصور ممكن جدًا، وتجرى عليه مناورات ونخطط لمواجهته".   وأكد الحموري أن حكومة الاحتلال تسعى من خلال مخططاتها المتواصلة إلى السيطرة الكاملة على القدس وتهجير المواطنين المقدسيين منها، واصفًا ما يجرى في المدينة بـ"الكارثة الخطيرة".   وأعرب عن قلقه ومخاوفه إزاء الوضع المتدهور في القدس بشكل عام، عادًا ما يحدث بمثابة حرب ديموغرافية تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة .   وانتقد الحموري الصمت العربي والإسلامي إزاء ما يحدث في القدس من حفريات وعمليات إبعاد وهدم واستيطان، مطالبًا في الوقت ذاته بالتحرك العاجل لتصدي لكافة الممارسات الإسرائيلية ومحاولة العمل من أجل وقفها وحماية المقدسات.   وأبدى خشيته من تنفيذ "إسرائيل" لمخططاتها الرامية لإخلاء وتهجير مواطني القدس من مدينتهم ومحاولة استبدالهم بالمستوطنين، مشيرًا إلى وجود مخططات كبيرة تسير بخطوات متسارعة وتشمل كافة مناحي الحياة في القدس.   وأشار الحموري إلى أن الشرطة وقيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تسعى إلى منع المصلين من الصلاة داخل المسجد الأقصى ونقلهم من الحرم المرواني إلى أماكن أخرى.