استقبل المواطنون، خبر تجدد المواجهات المسلحة بين المقاومة وقوات الاحتلال، وتهديدات المسؤولين الإسرائيليين بفتور وعدم اكتراث وخوف عما ستشهده الأيام القادمة من إمكانية للتصعيد في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية بعد العدوان الإسرائيلي الأخير الذي توقف قبل نحو أربعة أشهر.
ورغم المشهد الكارثي لعشرات آلاف المنازل المدمرة الذي لا يزال يطغى على مشهد الحياة في القطاع فإن المواطنين ذهبوا الى حد مطالبة المقاومة بعدم الالتزام بالتهدئة التي لم تنجح في رفع الحصار والبدء بإعادة الإعمار كما يقول المواطن رمضان سعد والذي فقد منزله في حي الشجاعية بمدينة غزة خلال العدوان.
ولا يرى سعد أملاً بإعادة بناء منزله في ظل الوضع الحالي لذا فهو يريد ان تتجدد المواجهات حتى تتحقق شروط المقاومة التي وضعتها خلال العدوان الأخير ولم تتحقق.
أما الشاب إيهاب الأعرج فبدا اكثر تشددا واستغرب من عدم قيام المقاومة بالرد على الاعتداءات والخروق الإسرائيلية.
وأشار الأعرج وهو عاطل عن العمل انه مل من انتظار إدخال مواد الخام والبدء بالعمل بعد تعطل دام اكثر من عام.
وتساءل عن جدوى التزام المقاومة بوقف إطلاق النار في وقت لم يلتزم الاحتلال به ويواصل فرض الحصار وتعذيب آلاف العوائل المتضررة من الحرب.
فيما أبدى الصياد نهاد العامودي استياءه من عدم التزام قوات الاحتلال بتوسيع مساحة الصيد لـ12 ميلاً كما تحدثت المقاومة خلال العدوان.
وقالت المواطنة وفاء أبو حميد التي فقدت منزلها خلال العدوان وتعيش في شقة متواضعة بالإيجار وفرتها احد المؤسسات الدولية إنها لن تعيش أسوأ مما عاشته خلال فترة العدوان الأخير ولذلك فهي لن تقلق كثيراً لأن ليس لديها ما يمكن ان تخسره بعد ان خسرت منزلها.
ويعتبر الشاب رامي أبو العيش الذي فشل في السفر خلال الأيام الماضية التي شهدت فتح معبر رفح ان عدم فتح المعابر ورفع الحصار هو استمرار للعدوان الإسرائيلي وبالتالي لا بد من الرد عليه.
