قالت «مؤسسة الأقصى للوقف والتراث» في بيان لها امس، ان أذرع الاحتلال الاسرائيلي متمثلة بما يسمى بـ «صندوق الحفاظ على ارث المبكى»- شركة حكومية تابعة مباشرة لمكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية، وصلت الى مراحل متقدمة في بناء الواجهات والمباني الخارجية الاضافية الحديثة في مشروع «بيت شطراوس» التهويدي في منطقة حي المغاربة - في منطقة ذراع جسر ام البنات التاريخي، غربي الأقصى.
وأكدت المؤسسة أن ما يقوم به الاحتلال هو طمس وتدمير للآثار والأبنية الاسلامية التاريخية في منطقة حي المغاربة التاريخي وسعي محموم منه لتهويد وتغيير المشهد الحضاري الاسلامي المحيط بالمسجد الأقصى، معتبرة ذلك جريمة كبرى بحق التاريخ والحضارة والآثار والمعالم الاسلامية العريقة يستحق أن يُعاقب عليها الاحتلال في المحاكم الدولية.
وأضافت «مؤسسة الأقصى» أن الاحتلال يعمل بوتيرة عالية ومتسارعة منذ نحو سنتين ( 7/2/2013)، وأوشك على الانتهاء من بناء الواجهات الخارجية وتركيب البنية الاولية للشبابيك والأبواب للمبنى، كما أوشك على الانتهاء من تشييد المباني الأساسية الداخلية المضافة الى البناء الاسلامي الأصلي، وفي الوقت نفسه يقوم بهدم جدران وأقواس تاريخية وتفريغات ترابية في مبنى جسر أم البنات التاريخي الاسلامي.
وبحسب معلومات جمعتها المؤسسة في جولة ميدانية – وثقت فيها ما أمكن من مراحل البناء- فان الاحتلال سيبدأ قريباً بأعمال انشائية لربط المبنى بنفق الجدار الغربي أسفل المسجد الأقصى، كما سيبدأ بأعمال بناء عشرات وحدات الحمامات، والتقسيمات الداخلية للمبنى، فيما يخطط مواصلة العمل في كافة تفريعات مشروع «بيت شطراوس» التهويدي.
وبيّنت المؤسسة ان المشروع المذكور يقوم على أنقاض وحساب المعالم والأوقاف الاسلامية العريقة، على بعد خمسين مترا غربي المسجد الاقصى، حيث سيتم بناء على مساحة أجمالية قدرها 1716 متراً، تتوزع على ثلاثة طوابق، تشمل بشكل أساسي، اقامة مركز شرطة عملياتي، مدرسة دينية وكنيس، قاعة عرض، صالات استقبال وفناء، وغرف تشغيلية وعشرات وحدات الحمامات العامة.
