قافلة أسيوية تنطلق سيراً على الأقدام إلى غزة

من المقرر أن تنطلق الخميس قافلة تضامنية آسيوية إلى قطاع غزة سيرًا على الأقدام، من خلال رحلة يقوم بها عدد من الناشطين انطلاقًا من إحدى المدن الهندية.

 

وقالت صحيفة "إنديا تايمز" الهندية في عددها اليوم :" إن القافلة المنظمة من جمعية "الشعوب الآسيوية للتضامن مع فلسطين" ستحمل على متنها مساعدات طبية بقيمة 27 مليون روبية هندية وسيارتي إسعاف".

 

وأوضحت الصحيفة أن القافلة الآسيوية ستنطلق اليوم من إحدى مدن الهند متوجهةً إلى باكستان وإيران والأردن ولبنان ومصر وصولاً إلى معبر رفح.

 

وسيشارك في القافلة الوزير السابق لشئون مجلس الوزراء الهندي ظفر سيف الله والصحفي المخضرم ولديب نايار.

 

وقال مؤسس الجمعية الآسيوية فيروز ميتبوروالا :"إن أكثر من 50 مشاركًا سينضمون إلى القافلة، لافتًا إلى أنها ستصل في 28 من الشهر الجاري على أقل تقدير".

 

وأضاف ميتبوروالا إنه يتأمل أن تكون القافلة فاتحة خير على الفلسطينيين التي يتوقع أن تشهد قافلته رأس السنة في غزة، آملاً في ألا تشهد القافلة اعتداءاتٍ من سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

 

وأوضح ميتبوروالا أن القضية الفلسطينة تخص كافة الشعوب الآسيوية على مختلف مذاهبهم وأطيافهم مسلمين وهندوس ومسيحيين ويهود، " فهي نضال كافة الشعوب لإنهاء آخر احتلال في العالم"، مشيرًا إلى وجود 150 مؤسسة ومركز شعبي في الهند قدموا دعمهم للقافلة.

 

ونقلت "إنديا تايمز" عن الأمين العام لمبادرة الاتحاد التجاري الجديد أشيم روي، إحدى الجهات الداعمة للمؤسسة "أن القضية الفلسطينية قضيتنا جميعًا ويجب أن يصل صوت الشرعية الفلسطينية إلى العالم".

 

وقال روي :إن "الرحلة ستكون طويلة وشاقة على النشطاء الذين يصرون على القدوم لغزة لكسر الحصار الخانق، وسيؤكد النشطاء من خلال هذه الرحلة البرية الشاقة لفت أنظار العالم إلى معاناة أهل غزة".

 

يُشار إلى أن عددًا من المتضامنين في القافلة شاركوا سابقًا على متن "أسطول الحرية" الذي هاجمته البحرية الإسرائيلية في أواخر مايو الماضي وأوقعت تسعة شهداء من الأتراك.