الأحمد يدعو حماس لجلسة حوار على الهواء ليستمع لها ويشاهدها جميع شعبنا
01 ديسمبر 2010 . الساعة 08:14
بتوقيت القــدس
قال عزام الأحمد رئيس وفد المصالحة الفلسطينية انه لغاية الآن لم يتم تحديد موعد جديد لعقد جلسة مصالحة مع حركة حماس .وأضاف الأحمد خلال حديث إذاعي بأن الحركتين اتفقتا في الاجتماع الأخير ان تتصلا مع بعضهما البعض في نهاية الشهر وليس بعد العيد وحماس تعرف و قلنا لهم ان هناك اجتماعات للمجلس الثوري وبعد الاجتماع سنتصل مع بعضنا .وتابع : ولكن الوقت لم يتأخر ولم يحن، فكثرة الحديث بهذه الطريقة تثير الشكوك والريبة من جانب حماس لدينا ونحن سنكون صريحين على الهواء مباشرة بأننا نرفض الجلوس من اجل الجلوس والحوار من اجل الحوار، وبتقديري كان بإمكاننا ان ننهي هذا الملف المأساوي يوم 10/10 عندما اجتمعنا في دمشق وتبين ان حماس لا يوجد لديها ملاحظات جدية حول الورقة المصرية فيما يخص ملف الأمن.واضاف الاحمد بأن القيادي في حماس اسماعيل الأشقر وعلى الموقع الالكتروني لحركة حماس بالحرف الواحد اكد ذلك حماس لم تطرح علينا أي كلمة جدية إطلاقا وكانوا يضيعون الوقت خلال الاجتماع، لذلك جاء تصريح عزيز الدويك صريحا عندما قال اذهبوا ووقعوا على الورقة، فإذا كان هناك جلسة حاسمة ونهائية للبت في جميع الأمور بشكل جدي فنحن متحمسون في فتح لعقدها الان قبل الغد.وعلق الاحمد على تصريحات القيادي في حماس صلاح البردويل بالأمس والتي تحدث فيها عن جاهزية حماس للجلوس مع فتح في أي مكان وزمان وبأقرب وقت لإنهاء ملف المصالحة، بالقول بأن شر البلية ما يضحك وكأن نتنياهو متمثل أمامنا في كل يوم يخرج ويصرح بأنه على استعداد للجلوس والدخول في المفاوضات وبأن القلوب مفتوحة، فعلا اننا نشعر بالأسى عندما نستمع لأحد قادة حماس يتكلم بالطريقة الاسرائيلية. وأوضح الاحمد بأنه التقى شخصيا مع حماس أمس الأول في الخرطوم مع عضو المكتب السياسي لحماس أسامة حمدان وبحثا التوقيت المناسب للاجتماع القادم والنهائي ومتى سيتم وما هو مضمونه النهائي. وشدد الاحمد: انا اكرر حديثي نحن مستعدون الى جلسة حوار على الهواء يستمع لها ويشاهدها جميع المواطنين الفلسطينيين وليحكموا لأننا لا نريد ان نبق نجتمع داخل الغرف المغلقة وبعدها يخرج الواحد منا ويصرح بشيء لم يحصل أصلا !.وفي موضوع اخر :وحول إجراءات التعديل الحكومي المرتقب اضاف الاحمد ان الرئيس أبو مازن التقى الدكتور فياض للبحث في شكل التعديل والتغيير الذي سيطرأ على الحكومة والذي نأمل ان يحسم خلال الأيام القليلة القادمة. وشدد الاحمد بأنه بالرغم من وجود 9 أعضاء ينتمون لحركة فتح في الحكومة الحالية إلا أنها لا تعبر عن سياسة فتح بشكل كامل وان كنا ندعمها وسنبق كذلك ان بقيت لأنها فعلا هي شكلت بإرادة فتح والتي هي ارادة الرئيس ابو مازن باعتباره رئيس حركة فتح ايضا، فليس من المهم لدينا الهوية التنظيمية لشخص رئيس الحكومة بقدر ما هو مهم بالطريقة التي سينفذ بها برنامج حركة فتح فلا نريد ان ينسب لنا فقط الأمور السلبية وتنسب لشخص رئيس الحكومة الايجابيات فنحن نريد تكامل حقيقي ما بين الحكومة وفتح لان الحكومة بالنهاية ستحكم باسم الحركة. وختم الاحمد حديثه بالقول بأنه هناك من أساء وهناك من شذ عن القاعدة، وهناك من حرف الأمور وقام بتجزئة الواقع، وهذا لا يمكن ان نقبل به في الحكومة القادمة.