الإسرائيليون يفضلون العيش مع الشواذ بدل العرب

عقد في ديوان الرئيس الصهيوني شمعون بيرس ظهر الثلاثاء المؤتمر السنوي للمركز الصهيوني للديمقراطية، والذي كشف من خلاله ارتفاع حدة العنصرية تجاه الأقلية العربية في الأراضي المحتلة عام 1948 في صفوف الشعب الصهيوني .   وبحسب الموقع الالكتروني لصحيفة " يديعوت أحرونوت" العبرية، يتضح من استفتاءات للرأي عرضت أمام المشاركين في المؤتمر أن 46% من الصهاينة يجدون حرجًا من العيش في المناطق التي يسكنها العرب، و39% يرفضون العيش بمناطق يعيش بها المختلون جنسيًا وأخلاقيا، و23% يرفضون السكن بجوار اليهود المتدينين.   وأجري الاستطلاع على فئات مختلفة من الشارع الصهيوني .   وأكد أغلبية الصهاينة دعمهم لأي مشروع لاتخاذ خطوات هامة تتعلق بصبغة إسرائيل اليهودية وضمان الأغلبية لليهود فيها.   وقالت رئيسة المحكمة العليا الصهيونية دوريت بينيش التي حضرت المؤتمر: إن "نتائج الاستفتاءات تشير إلى عمق التشرذم واختلاف الآراء بالمجتمع الإسرائيلي، ولا أرى أن لدينا جوابًا مشتركا وواضحا حول يهودية الدولة وديمقراطيتها".   ودعت إلى اتخاذ خطوات من شنها تعزيز أواصر العلاقة بين سكان الأراضي المحتلة عام 1948.   وتتسع دائرة العنصرية لدى الشعب الصهيوني بشكل مستمر، مع اتساعها في الكنيست والحكومة التي ما زالت تشرعن قوانين عنصرية تستهدف الشعب الفلسطيني بالداخل من خلالها.