أفادت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى بان الأوضاع في سجن نفحه تشهد الان توتراً شديداً بين الأسرى وإدارة السجون ، على اثر دخول الضابط الذي ابلغ الأسرى الإدارة بعدم دخوله إلى أقسام الأسرى قبل خمسة أيام .
وأوضح رياض الأشقر المدير الاعلامى باللجنة بان الأسرى أعلنوا الاستنفار وبدؤوا فى التكبير والطرق على الأبواب لدى دخول ضباط وعناصر إدارة السجن إلى قسم 11 ، برفقه الضابط الذي قام قبل عدة أيام بإجراء اتصال على زوجة احد الأسرى عبر الجوال الذي تم ضبطه في قسم 10 ، بعد عملية الاقتحام التي نفذتها الوحدات الخاصة لقسمي 14،10، يوم الخميس الماضى، وعثرت على احد أجهزة الاتصال التي يستخدمها الأسرى للاطمئنان على ذويهم فى ظل حرمانهم من الزيارات ، وقد ابلغ الأسرى حينها إدارة السجن في رسالة خطيه بمنع دخول هذا الضابط إلى أقسام الأسرى وإلا سيتعرض للخطر ، ونفذوا إضراب عن الطعام ليوم واحد احتجاجاً على تلك الممارسات .
وحذرت اللجنة العليا من تدهور الأوضاع أكثر في سجن نفحه والذي يتعرض لهجمة شرسة منذ عدة أشهر ، وخاصة إذا أصرت الإدارة على قرارها بالسماح لهذا الضابط بدخول الأقسام ، حيث تجرى الآن مفاوضات بين الإدارة والأسرى حول هذا الموضوع .
وطالبت اللجنة المؤسسات الحقوقية بضرورة إرسال لجان تحقيق الى سجون الاحتلال ، للكشف عن جرائم الاحتلال بحق الأسرى .
