جاء ذلك في حفلين في الأمم المتحدة في كل من نيويورك وجنيف لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، اليوم الاثنين، حيث ألقى كلمة سيادته في نيويورك د. رياض منصور مراقب فلسطين الدائم في الأمم المتحدة، وفي جنيف إبراهيم خريشي سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة.
وشدد الرئيس على أن الشريك الفلسطيني سيظل شريكاً حقيقياً، لا لتحسين الوجه القبيح للاحتلال وإنما لإنهاء الاحتلال، ويجب أن تكون تلك المفاوضات نزيهة وتؤدي لاتفاق واضح وملزم، ولا تعني أن يسمح للطرف القوي، إسرائيل، باستمرار فرض إرادته علينا.
وقال سيادته: إن التزامنا ثابت وقوي بالتوصل إلى اتفاق شامل يؤدي إلى دولتين قابلتين للحياة، أحداهما قائمة، وهي إسرائيل، والأخرى يجب أن تحظى باستقلالها وهي دولة فلسطين في حدود الرابع من حزيران سنة 1967.
وأضاف إن الذي يطفئ نار العنف ويحاصر نزعات التطرف هو التقدم الشجاع نحو المفاوضات حول الوضع الدائم من أجل التوصل إلى اتفاقات عملية متوازنة، تنهي الاحتلال لأرضنا ومقدساتنا، وتنزع فتيل الانفجار وتوفر استقراراً راسخاً للمنطقة المليئة بتوترات تشكل مكامن انفجار ظاهرة ومستترة، ومن هنا يأتي رفضنا بكل قوة لكل الإجراءات أحادية الجانب التي تقوم بها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ونطالب بوقفها فوراً لأنها تمس بقضايا الوضع النهائي، باعتبارها محاولة مكشوفة لرسم وتحديد خريطة الحل النهائي من جانب واحد.
وشدد على أن المجتمع الدولي برمته مطالب بضرورة استخلاص العبر من النتائج التي وصلنا إليها بسبب فشل الجهود الدولية في إلزام إسرائيل بوضع حد لسياساتها الاستيطانية وممارساتها العدوانية،
وأكد الرئيس أن الأمم المتحدة والشرعية الدولية ستظلان المرجع والملاذ لنا لاتخاذ أية قرارات في حال لم تنجح المفاوضات، التي نؤكد لكم بأننا سنبذل قصارى جهدنا لإنجاحها.
وجدد الرئيس محمود عباس في كلمته، رسالته للشعب الإسرائيلي، بالقول إن يدنا ما زالت قادرة على حمل غصن الزيتون اليابس من بين الركام، وستظل ممدودة للسلام العادل من أجل تأمين مستقبل آمن لأطفالنا وأطفالهم.
