جال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد ظهر الأحد على امتداد الحدود المصرية في المقطع الذي يتم فيه إنشاء عائق أرضي لمنع دخول المتسللين إلى الكيان الإسرائيلي. وكان مجلس الوزراء الإسرائيلي صادق ظهر اليوم على خطة نتنياهو لإقامة معتقل ضخم للمتسللين في جنوب الكيان. ويعد المعتقل الذي سيشرع في إقامته في غضون ستة أشهر معتقلاً مفتوحًا بحيث سيقوم بتوفير الاحتياجات الأساسية مثل المبيت والمواد الغذائية والخدمات الطبية ولن يسمح للمعتقلين بالعمل. وقالت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان إن اعتقال ضحايا التعذيب والاغتصاب وإبادة شعب من دون تحديد مدة حبسهم زمنيًا ومن دون رقابة قضائية, يعد وصمة عار على جبين "إسرائيل".وكان نتنياهو أكد في مستهل جلسة مجلس وزرائه اليوم أن موجة تسلل إلى الكيان تتزايد باطّراد وتتهدد سوق العمل الإسرائيلي.وبحسب المعطيات الإسرائيلية، يتواجد في الأراضي المحتلة عام 1948 نحو 35 ألف متسلل إفريقي، وشهد العام الحالي على وجه الخصوص، ارتفاعًا حادًا في عدد المتسللين إلى أراضي الـ48، حيث وصل عددهم شهريًا إلى 1200 متسلل، بينما كان عام 2009 نحو 300 فقط. وتسعى حكومة الاحتلال من خلال مخططاتها إلى خفض نسبة التسلل إلى المدن الإسرائيلية، حيث ينتشر عدد كبير من المهاجرين في تلك المدن والذين ينخرطون بسوق العمل بكل سهولة نظرا لرواتبهم المنخفضة.