هآرتس: تواجد الجيش بالضفة الأصغر منذ الانتفاضة الأولى
28 نوفمبر 2010 . الساعة 11:44
بتوقيت القــدس
ذكرت صحيفة هآرتس العبرية في صدر صفحتها الأولى الأحد أن عدد قوات جيش الاحتلال المتواجدة في الضفة الغربية حاليًا هو الأصغر حجمًا منذ اندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987.وأضافت أن "فرقة يهودا والسامرة" التي تنتشر في أنحاء الضفة في الوقت الراهن أقل من نصف عدد الكتائب القتالية التي كانت منتشرة هناك في أوج الانتفاضة الثانية. ونسبت هآرتس الى مصادر في قيادة المنطقة الوسطى بجيش الاحتلال قولها إن انخفاض حجم القوات العسكرية في الضفة لا يدلّ على انخفاض الدافعية لدى الفصائل الفلسطينية لتنفيذ عملياتها، وإنما على القدرة الاستباقية والإجهاضية المحسنة لدى الجيش والشاباك على إحباط هذه العمليات. كما قالت.وتشير مراجع أمنية في جيش الاحتلال الى سلسلة عوامل وراء الانخفاض الملحوظ في عدد القوات العسكرية في المناطق، أهمها القرار الذي اتخذ اثر الحرب اللبنانية الثانية عام 2006 والقاضي بزيادة الفترات الزمنية المخصصة لتدريب الكتائب النظامية وتقليص استدعاء الكتائب الاحتياطية لغرض الاستخدام العملاتي. وتقول هآرتس من جهة أخرى: إنه " بالرغم من انخفاض عدد الكتائب العاملة في الضفة إلا أنه تمت زيادة الموارد المالية المرصودة للنشاط الاستخباري وأعمال الرصد والاستطلاع وتشغيل القوات الخاصة". والحديث يدور هنا عن وحدة المستعربين (دوفدفان) وكتيبة جمع المعلومات الاستخبارية القتالية (نيتسان) التابعة لقيادة المنطقة الوسطى بجيش الاحتلال، علما بأن هذه الكتيبة تقوم بتشغيل وسائل استطلاعية ثابتة ومتنقلة في كافة أنحاء الضفة الغربية ووسائل استخباراتية أخرى. كما تم خلال السنوات الأخيرة الى حد كبير تحسين النشاط المشترك والتعاون في المعلومات بين جيش الاحتلال والشاباك. وأضافت الصحيفة أن عاملا آخر ساهم في خفض عدد القوات العسكرية في الضفة، هو نقل بعض المدن في الضفة ومناطق أخرى الى مسؤولية أوسع لدى الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية.