وقال رئيس مجلس الشورى السعودي في تصريح صحافي لدى وصوله إلى دمشق لترؤس وفد بلاده للاجتماع الذي سيبدأ يوم غد الأحد تحت عنوان "دور البرلمانات الآسيوية في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط" أن "وجود أسلحة نووية في كيان مجاور دون ان تخضع للمقاييس الدولية او التفتيش الدولي وهو أمر مقلق لنا".
وشدد حسبما ذكرت وكالة "يونايتد برس انترناشونال"، على أن "بحث هذا
الموضوع واتخاذ قرار في ذلك هو عامل مهم سيعطي فرصة لصانع القرار والجهات
السياسية قوة التأثير حتى تتضافر الجهود لتكون المنطقة خالية من الأسلحة
النووية"، مشيراً إلى أن البند الفلسطيني هو "الأبرز في المؤتمر وهو في
الأولوية دائما في جميع المؤتمرات الإسلامية والعربية والآسيوية".
وأوضح رئيس مجلس الشورى "أن برنامج مؤتمر الجمعية البرلمانية الآسيوية يتضمن العديد من الفعاليات التي بدأت في اندونيسيا عندما وضع جدول الأعمال ثم انتقل العمل الجاد والتنفيذي لهذه الأفكار التي طرحت في اندونيسيا ولمشاريع القرارات التي أعدت الى أتحاذ القرار النهائي هنا في دمشق خلال الأيام المقبلة والإعلان الذي سيعقب هذه الاجتماعات وسيحمل اسم إعلان دمشق".
وأشاد رئيس مجلس الشورى بـ"العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وسورية والدور الكبير الذي يقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وأخيه فخامة الرئيس بشار الأسد في هذا الخصوص".
من جانبه، أمل رئيس مجلس الشعب السوري الدكتور محمود الأبرش، لدى استقباله آل الشيخ في أن " يكون المؤتمر مثمراً وفعالاً و أن تكون العلاقات العربية العربية بهذا الانفتاح وهذه الشفافية وهذا العمق .
وقال الدكتور الأبرش "إن هناك جهوداً كبيرة تبذل لتفعيل دور الجمعية التي أنشئت قبل أربع سنوات في المحافل الدولية وخاصة أنها تضم جميع الأطياف السياسية"، مؤكداً أن المؤتمر سيكون له دور أساسي في هذا الجانب سواء على مستوى النتائج أو تفعيل عمل الجمعية.
يشار إلى أن الجمعية البرلمانية الآسيوية تضم 41 دولة
